مدريد (إسبانيا)، 06 فبراير 2026 (واص)- جددت السلطات المحلية لمدينة دون بينيتو، بإقليم إكستريمادورا، دعمها الثابت للشعب الصحراوي عبر برنامجي "عطل في سلام" و "القافلة التضامنية"، في خطوة إنسانية تعكس التضامن مع حقوق الأطفال والعائلات الصحراوية، في مواجهة السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي.
وقدمت المستشارة المسؤولة عن السياسات الاجتماعية، فيوليتا كاسادو، حسب ما أورده الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي للمجلس المحلي للمدينة، أمس الخميس، شرحا مفصلا حول البرنامجين اللذين ترعاهما جمعيات محلية وفيديرالية مثل "آمال" والاتحاد الفيدرالي لجمعيات أصدقاء الشعب الصحراوي.
وقالت إن المبادرتين تشكلان ركيزة أساسية لتقديم المساعدات والدعم الإنساني للشعب الصحراوي، وتؤكد التزام المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني بالدفاع عن حقوقه المشروعة، في ظل محاولات المغرب لتهميش القضية الصحراوية وتقويض حقوق سكان المناطق الصحراوية المحتلة.
من جهته، شدد ممثل جبهة البوليساريو في إكستريمادورا، على المامي، على أن استمرار هذه المبادرات يمثل "جسرا حيويا" يربط المجتمع الدولي بالشعب الصحراوي، ويؤكد أن "التضامن الفعلي هو الرد الأمثل على السياسات المغربية التي تهدف إلى إضعاف صوت الشعب الصحراوي وحقوقه الوطنية".
بدورها، أكدت رئيسة جمعية "آمال"، ماريسا سانشيز، أن برنامج "عط في سلام" يوفر للأطفال الصحراويين بيئة آمنة ومناسبة لقضاء فصل الصيف، مع تعزيز الصحة والرفاهية العامة وتلقي الرعاية الأساسية، "وهو ما يعكس التضامن الإنساني مع الشعب الصحراوي".
وشارك أحد الآباء المضيفين، خوسيه ألبرتو، تجربته مع استقبال الأطفال الصحراويين واعتبرها من أكثر التجارب إثراء، وحث الأسر المهتمة على الإنضمام إلى البرنامجين لدعم الأطفال والعائلات الصحراوية وتعزيز التضامن معهم.
واختتمت المستشارة المحلية، فيوليتا كاسادو، بدعوة جميع المواطنين إلى "المشاركة في المبادرات التضامنية، سواء عبر استقبال الأطفال أو تقديم الدعم"، معتبرة ذلك "واجبا إنسانيا يعكس موقفا صلبا تجاه الشعب الصحراوي ويؤكد التزام المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية بدعم قضيته الوطنية".
وتظل هذه المبادرات مثالا حيا لقدرة المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني على تقديم الدعم الفاعل للشعب الصحراوي، في مواجهة محاولات الاحتلال المغربي المستمرة لتهميش القضية الصحراوية وفرض سياساته التعسفية على الأراضي المحتلة، ما يجعل التضامن مع الشعب الصحراوي واجبا إنسانيا وسياسيا. (واص)