جامعة التفاريتي، 03 فبراير 2026 (واص) - احتضنت يوم الثلاثاء جامعة التفاريتي دورة تكوينية حوّل الإعلام الرقمي من تنظيم فدرالية الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي ACAPS و المعهد الدولي للاعنف - نوفاكت- بالإشتراك مع Ruido Photo مجموعة من الصحفيين الدوليين و التنسيق مع وزراة الأرض المحتلة و الجاليات و مكتب الجبهة بمقاطعة كتالونيا الاسبانية بمشاركة وفد قادم من الأرض المحتلة.
الدورة التكوينية التي اشرف على افتتاحها عميد جامعة التفاريتي الاخ مولاي امحمد ابراهيم الذي ثمن في مداخلته على اهمية هذه الدورة التي تساهم في بناء قدرات صحراوية تعمل على نشر و التعريف بالقضية الوطنية الصحراوية و كفاح الشعب الصحراوي العادل و كسر التعتيم الإعلامي و البوليسي المفروض على أهالينا في الأرض المحتلة من خلال توثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و كشف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال المغربي في حق شعبنا بالإضافة إلى تسليط الضوء على نهب الثروات الطبيعية الصحراوية و فضح الشركات الدولية المتعددة الجنسيات التي تساهم في ذلك،

عميد الجامعة عرج على دور الجبهة الإعلامية في صراعنا مع العدو و اعتبارها جبهة أساسية من جبهات المقاومة و الكفاح الوطني و ضرورة توظيفها على احسن وجه من خلال تسليط الضوء على المكاسب و الانتصارات التي يحققها شعبنا و الرفع من معنوياته و الرد المستمر على دعاية العدو المغرضة و تضليليه و حربه النفسية التي يمارسها على شعبنا.
الاخ بدي الخليل سيدي محمد الذي مثل وزراة الأرض المحتلة في هذا الافتتاح قدم شكره لجامعة التفاريتي على احتضان هذه الدورة التكوينية و كذلك للمتعاونين الأجانب الذين وفروا هذه الفرصة المهمة من اجل تطوير قدرات الإعلاميين الصحراويين و خاصة اولئك القادمين من الأرض المحتلة لصعوبة الظروف التي يعملون فيها من اجل إبلاغ صوت الشعب الصحراوي رغم كل المضايقات و الحصار و التهديد و الترهيب و السجن.
اما الاخوة المتضامنين فعبروا عن شكرهم لجامعة التفاريتي على توفيرها و تسخيرها لكل الظروف الملائمة من اجل انجاح هذا التكوين و تأكيدهم على وقوفهم إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه العادل و المشروع حتى نيل الحرية و الاستقلال و استمرارهم في تقديم الدعم و المرافعة و الدفاع عنه في كل الفضاءات و بشتى الأساليب و الطرق لإبلاغ صوته إلى العالم.
و يهدف هذا التكوين إلى تطوير قدرات الصحراويين في مجال الإعلام سواء التصوير و اعداد الفيديوهات و المونتاج و أساليب التأثير في و سائل التواصل الاجتماعي.
و يشارك في هذا التكوين مجموعة من الإعلاميين الصحراويين من المناطق المحتلة و من المخيمات.