الأمين العام لإتحاد العمال الصحراويين يؤكد على دور المجتمع المدني في ترسيخ التضامن مع القضية الصحراوية

الولي
اثنين 17/08/2026 - 11:19

بومرداس(الجزائر)، 17 غشت 2026 (واص)-  تتواصل أشغال الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، ببرنامجها المتنوع الذي يتناول جملة من القضايا السياسية والاجتماعية والتنظيمية المرتبطة بالقضية الوطنية، حيث قدم الأمين العام لاتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، السيد نفعي أحمد محمد، محاضرة حول المجتمع المدني ودوره في ترسيخ التضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة والعمل التطوعي ودوره في بناء المجتمع.

وأبرز المحاضر أهمية المجتمع المدني في تعزيز تماسك المجتمع الصحراوي، وترسيخ ثقافة المشاركة والتطوع، إلى جانب دوره في التعريف بالقضية الوطنية وتوسيع دوائر التضامن معها على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد المحاضر أن المجتمع المدني الصحراوي استطاع، عبر مسار طويل من العمل، تطوير آليات ومكانيزمات ناجعة لإيصال صوت الشعب الصحراوي والتعريف بقضيته العادلة، بمهنية عالية، مستفيداً من مختلف الفضاءات المدنية والحقوقية والنقابية والشبابية والنسائية، بما ساهم في تعزيز حضور القضية الصحراوية في المحافل والفعاليات المدنية الدولية.

كما تطرق الأمين العام لاتحاد العمال إلى أهمية العمل التطوعي باعتباره رافعة أساسية لبناء المجتمع وتعزيز روح التضامن والتكافل والمسؤولية الجماعية، مشيراً إلى أن العمل المدني لا يقتصر على تقديم الخدمات والمبادرات الاجتماعية، وإنما يشكل أيضاً فضاءً للمشاركة والتعبير والدفاع عن الحقوق الوطنية.

وفي هذا السياق، شدد السيد نفعي أحمد محمد على ضرورة العمل من أجل تعزيز العلاقات البينية داخل المجتمع المدني الصحراوي، وتطوير التنسيق والتكامل بين مختلف مكوناته، بما يسمح بتوحيد الجهود واستثمار الطاقات والخبرات المتوفرة، ورفع مستوى الأداء والفعالية في خدمة المجتمع والقضية الوطنية.

وتناول المحاضر كذلك جملة من التحديات التي تواجه العمل التطوعي والمجتمع المدني، من بينها الحاجة إلى تطوير آليات التنظيم والتنسيق، وتجديد وسائل العمل والتواصل، وتعزيز التكوين والتأهيل، بما يضمن قدرة أكبر على الوصول إلى الرأي العام ومواجهة محاولات التضليل والتشويه التي تستهدف القضية الصحراوية.

واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن تطوير المجتمع المدني وتعزيز العمل التطوعي يمثلان رهاناً مجتمعياً ووطنياً، لما لهما من دور في بناء مجتمع متماسك وفاعل، وتوسيع شبكة التضامن الدولي مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير والاستقلال. (واص)

 

 

 

 

 

 

Share