ولاية الداخلة (مخيمات اللاجئين الصحراويين) 15 يوليو 2026 (وأص) - شهدت ولاية الداخلة اليوم الأربعاء وقفة تضامنية حاشدة، جمعت السلطات الجهوية والمحلية إلى جانب جماهير غفيرة من المواطنين، وذلك في هبة شعبية لتسليط الضوء على الوضع الصحي الحرج والمعركة البطولية التي يخوضها الأسير المدني الصحراوي، النعمة اسفاري، المتواجد خلف قضبان الاحتلال المغربي، والذي يواصل إضراباً مفتوحاً عن الطعام دفاعاً عن كرامته وحقوقه الأساسية السليبة.
ركز المشاركون في الوقفة التضامنية بشكل أساسي على الوضع المقلق والمشرف في آن واحد للأسير النعمة الأسفاري ولكافة أسرى مجموعة "أكديم إزيك"،، حيث تمحورت الكلمات واللافتات المرفوعة حول خلفيات خطوة الإضراب عن الطعام التي اتخذها النعمة أسفاري كخطوة نضالية مشروعة ومقاومة باسلة من داخل السجن، احتجاجاً على الحرمان الممنهج من الحقوق الأساسية، والتضييق المستمر، ومنع الزيارة العائلية، فضلاً عن سياسة الإهمال الطبي التي تطاله.
و عبّرت الجماهير المحتشدة عن قلقها البالغ إزاء الانعكاسات الخطيرة للإضراب على سلامة المناضل النعمة سفاري ، محملين دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تهدد حياته.

وخلال الوقفة رُفعت صور الأسير النعمة اسفاري كرمز للصمود والإرادة الفولاذية التي لم تنل منها سنوات الأسر الطويلة، معتبرين أن أمعاءه الخاوية تصنع اليوم فصلاً جديداً من فصول المقاومة والتحدي.
كما شهدت الوقفة قراءة بيان تضامني دعت فيه سلطات ومواطنو ولاية الداخلة إلى تحرك دولي عاجل - "إننا من قلب ولاية الداخلة الأبية، نعلن تضامننا المطلق مع بطلنا النعمة أسفاري في إضرابه عن الطعام، ونطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية الأممية بالتدخل الفوري لمراقبة وضعه الصحي والضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبه المشروعة وإنهاء اعتقاله التعسفي."

واختتمت الوقفة بتأكيد الجماهير الصحراوية على مواصلة عهد الوفاء للأسرى والمضي قدماً في المسيرة التحريرية المظفرة تحت لواء الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى طرد الاحتلال وتحقيق الاستقلال والسيادة الكاملة. (واص)