الجالية الصحراوية بباريس تندد بتدهور الحالة الصحية للمعتقل السياسي النعمة أسفاري وتطالب بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين

فرنسا
ثلاثاء 14/07/2026 - 20:39

باريس (فرنسا)، 14 يوليو 2026 (واص )-  شاركت الجالية الصحراوية بباريس وضواحيها بفعالية في المسيرة الأممية التي نُظمت، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الفرنسية باريس بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، إلى جانب 86 منظمة غير حكومية فرنسية، لتجديد التأكيد على دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ولفت انتباه الرأي العام الفرنسي إلى الوضع المقلق الذي يعيشه المعتقلون السياسيون الصحراويون داخل السجون المغربية.

وطوال المسيرة التي انطلقت من ساحة الباستيل وصولاً إلى ساحة الجمهورية، رفع أفراد الجالية الصحراوية الأعلام الوطنية الصحراوية وصور المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة أكديم إزيك. ومن خلال الشعارات المرفوعة، والمناشير التي وُزعت على المشاركين والمارة، إلى جانب الكلمات التي أُلقيت باسم الجالية الصحراوية والمرأة الصحراوية، جدد المشاركون مطالبتهم بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، واحترام الحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وقد تميزت المشاركة الصحراوية بإلقاء كلمتين رسميتين.

فرنسا

الأولى ألقاها السيد البشير مثيق باسم الجالية الصحراوية بباريس وضواحيها، أكد فيها أن الصحراء الغربية لا تزال آخر مستعمرة في إفريقيا، مندداً باستمرار الاحتلال المغربي والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، كما دعا الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه لتقرير المصير.

أما الكلمة الثانية، التي ألقتها السيدة إيمان محمد ددي باسم المرأة الصحراوية، فقد سلطت الضوء على معاناة عائلات المعتقلين السياسيين، مؤكدة ضرورة تكثيف التضامن الدولي من أجل ضمان الإفراج عنهم.

واستغلت الجالية الصحراوية هذه التعبئة الجماهيرية الواسعة لتلفت بشكل خاص انتباه الرأي العام الفرنسي إلى التدهور المستمر في الحالة الصحية للمعتقل السياسي الصحراوي النعمة أسفاري، أحد معتقلي مجموعة أكديم إزيك، المعتقل تعسفياً منذ أكثر من خمسة عشر عاماً في السجون المغربية. كما ندد المشاركون بظروف اعتقاله وبالمخاطر الجسيمة التي تهدد صحته نتيجة إضرابه عن الطعام، الذي يخوضه للمطالبة باحترام حقوقه الأساسية وتنفيذ توصيات وآراء آليات الأمم المتحدة الداعية إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين.

فرنسا

وأكد ممثلو الجالية الصحراوية أن قضية النعمة أسفاري تجسد معاناة جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين تعرضوا لمحاكمات تفتقر إلى شروط العدالة، وللتعذيب وسوء المعاملة والاعتقال التعسفي بسبب تمسكهم السلمي بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

فرنسا

ومن خلال هذه المشاركة، جددت الجالية الصحراوية عزمها على مواصلة جهودها في توعية الرأي العام الفرنسي والتواصل مع منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان، من أجل احترام الشرعية الدولية، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.(واص)

Share