العيون المحتلة، 07 نوفمبر 2026 (واص)- توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية بمعطيات مؤكدة تفيد بأن عائلة الأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط من مجموعة "12 اكتوبر" لم تتوصل بأي اتصال من ابنها منذ الإثنين 2 نوفمبر الجاري، مما أثار مخاوف عائلته المشروعة بشأن مصير ابنها وسلامته الجسدية والنفسية، في ظل غياب معلومات مؤكدة عنه.
وعبرت الرابطة بدورها عن نفس المخاوف، وشددت على أن انقطاع الاتصال، في حال استمراره دون تفسير أو معلومات رسمية، يثير قلقا حقوقيا جديا بشأن سلامة الأسير وحقه في الاتصال بعائلته، ويستدعي من سلطات الاحتلال المختصة تقديم معلومات واضحة ومؤكدة حول مصيره ومكان احتجازه وظروفه.
وطالبت الرابطة سلطات الاحتلال المغربي بالكشف الفوري عن مصير الأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط ومكان احتجازه، وتمكين عائلته من معلومات مؤكدة عنه، وضمان عدم تعرضه لأي شكل من أشكال التعذيب أو سوء المعاملة أو الاختفاء القسري، مؤكدة في هذا الإطار، أن الحق في الحياة والسلامة الشخصية، والحماية من التعذيب وسوء المعاملة، والحق في الاتصال بالعائلة، وفي محاكمة عادلة، هي ضمانات أساسية مقررة في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ودعت رابطة حماية السجناء الصحراويين بسجون الإحتلال المغربي الضمائر الحية وآليات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والهيئات التعاهدية، إلى ممارسة مزيد من الضغط على سلطات الاحتلال المغربي من أجل الالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية الأسرى المدنيين الصحراويين، والكشف عن مصير كل من انقطعت أخباره، واحترام كرامتهم وحقوقهم الأساسية. (واص)