العيون المحتلة ، 24 سبتمبر 2026 (واص)- يعاني الأسير المدني الصحراوي محمد البشير بوتنكيزة من تدهور في وضعه الصحي، نتيجة الإهمال الصحي من طرف سلطات الاحتلال المغربي ، حسب ما افادت به رابطة حماية السجناء السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية .
وافادت الرابطة نقلا عن عائلة الأسير بأن ابنها يعاني من نزيف حاد بسبب مضاعفات مرض البواسير منذ سنوات عديدة، وقد تفاقمت حالته مؤخرا ليصاب بنزيف حاد. ورغم تقديمه طلبات متكررة لعرضه على طبيب مختص خارج السجن لإجراء عملية جراحية تنهي معاناته، لم تستجب الإدارة إلا بمنحه حقنا مهدئة ثلاث مرات يوميا، وهو إجراء لا يعالج المرض وإنما يخفف الألم مؤقتا، مما يبقي معاناته مستمرة دون أفق للحل.
و أضافت العائلة بأن محمد البشير بوتنكيزة يعاني من التهاب المفاصل و الروماتيزم المزمن وإهمال ممتد منذ 2014، فمنذ ذلك التاريخ بدت أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، لكن إدارة السجون رفضت السماح له بزيارة طبيب مختص خارج السجن، واكتفت طوال هذه السنوات بتقديم مسكنات أثرت بشكل مباشر على وظائف الكبد، مما يزيد من خطورة وضعه الصحي.
وبناءا على ذلك طالبت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، بالإفراج الفوري عن الأسير محمد البشير بوتنكيزة أو نقله بشكل عاجل إلى مستشفى مدني خارج السجن لتلقي العلاج اللازم، مع فتح تحقيق مستقل في الإهمال الطبي المتعمد الذي تتعرض له هذه الحالة.
كما دعت إلى وضع حد للسياسات الانتقامية والتمييزية ضد الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، محملة الاحتلال المغربي المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه حياة الأسير وسلامته الجسدية.
واضافت الرابطة أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام هذه الجرائم المتكررة بحق الأسرى الصحراويين يشجع على استمرارها. إن حياة الأسير محمد البشير بوتنكيزة في خطر حقيقي، وكل تأخير في التدخل قد تكون له عواقب وخيمة.(واص)