أعضاء المجلس الوطني الصحراوي يؤكدون التزامهم الكامل بالاضطلاع بمسؤلياتهم الوطنية بكل جدية 

المجلس الوطني
أربعاء 01/07/2026 - 23:49

الشهيد الحافظ، 02 يوليو 2026 (واص)- أكد أعضاء المجلس الوطني الصحراوي التزامهم الثابت بالاضطلاع بمسؤولياتهم الكاملة بكل جدية .

 أعضاء المجلس وفي بيان بمناسبة اليوم الوطني للتائب الموافق للثاني من يوليو من كل سنة، اكدو فيه أن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا، تفرض على أعضاء المجلس الوطني الصحراوي التزامهم الكامل بالاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية بكل جدية وإخلاص، والاستعداد الدائم للتضحية والعطاء، إدراكاً لطبيعة التحديات والمخاطر التي تواجه قضيتنا الوطنية، وللمؤامرات التي تستهدف حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير واستكمال سيادته على أرضه.

نص البيان : 

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
المجلس الوطني الصحراوي

بيان بمناسبة اليوم الوطني للنائب الصحراوي 

تحل علينا اليوم الخميس مناسبة اليوم الوطني للنائب الصحراوي، المصادفة للذكرى الأليمة لرحيل فقيد الشعب الصحراوي ورئيس المجلس الوطني الصحراوي الأسبق، الشهيد المحفوظ أعلي بيبا، الذي وفاه الأجل المحتوم وهو يؤدي واجبه الوطني والنضالي على رأس الهيئة التشريعية خلال الدورة الربيعية لسنة 2010، ليبقى اسمه خالداً في سجل رموز الكفاح الوطني الصحراوي ومسيرة بناء المؤسسات الوطنية.

وتخليداً لهذه الذكرى، واستحضاراً لعطاءاته وتضحياته، تقرر في الذكرى الأولى لرحيله أن يكون الثاني من يوليو يوماً وطنياً للنائب الصحراوي، وفاءً لروحه الطاهرة، وتقديراً للدور الذي اضطلع به في خدمة الشعب والقضية الوطنية وتعزيز مكانة المؤسسة التشريعية في مسار التحرير والبناء.

وبهذه المناسبة الوطنية، يقف المجلس الوطني الصحراوي وقفة إجلال وترحم على روح الشهيد المحفوظ أعلي بيبا، وعلى أرواح شهداء ثورة التحرير الصحراوية الأبرار، الذين قدموا أسمى صور التضحية والعطاء من أجل حرية شعبهم وكرامته وسيادته، مؤكدين تجديد العهد على مواصلة المسيرة على خطاهم، والتمسك بالأهداف الوطنية المشروعة للشعب الصحراوي حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

إن اليوم الوطني للنائب يمثل محطة لاستحضار تاريخ مؤسسة المجلس الوطني الصحراوي ومسيرتها الحافلة، واستذكار جهود الرجال والنساء الذين تعاقبوا على عضويتها، وجعلوا من العمل البرلماني الوطني رافداً أساسياً في معركة التحرير وبناء الدولة الصحراوية ومؤسساتها.

فقد شكل المجلس الوطني، منذ تأسيسه، فضاءً لتجسيد الإرادة الشعبية، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية والرقابة والمحاسبة، والمساهمة في سنّ التشريعات الوطنية، ومتابعة أداء الجهاز التنفيذي، والحرص على تنفيذ البرامج والخطط بما يضمن الاستجابة لانشغالات المواطنين وتعزيز صمود المجتمع الصحراوي في مختلف المجالات.

وفي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا، يجدد أعضاء المجلس الوطني الصحراوي التزامهم الكامل بالاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية بكل جدية وإخلاص، والاستعداد الدائم للتضحية والعطاء، إدراكاً لطبيعة التحديات والمخاطر التي تواجه قضيتنا الوطنية، وللمؤامرات التي تستهدف حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير واستكمال سيادته على أرضه.

إن استئناف الكفاح المسلح في هذه المرحلة المفصلية يفرض مزيداً من الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع، وتعزيز الالتفاف حول الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب باعتبارها الإطار السياسي والتنظيمي الذي قاد مسيرة الكفاح الوطني لعقود.

كما يؤكد المجلس الوطني الصحراوي أن دوره لا يقتصر على متابعة الشأن الداخلي وتقييم الأداء المؤسساتي فحسب، بل يمتد إلى مختلف واجهات معركة التحرير والبناء، من خلال تعزيز الدبلوماسية البرلمانية، وتفعيل علاقات التعاون والصداقة مع البرلمانات والمنظمات الدولية، وحشد المزيد من الدعم والتأييد للقضية الوطنية.

ويجدد المجلس الوطني التأكيد على الطابع القانوني والسياسي للقضية الصحراوية باعتبارها قضية تصفية استعمار، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما التاريخية والقانونية، ووضع حد لحالة الجمود، وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وفقاً للشرعية الدولية.

وبهذه المناسبة، يتوجه المجلس الوطني الصحراوي بتحية تقدير وإكبار إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، حماة الوطن والمدافعين عن كرامة الشعب الصحراوي ومكاسبه، الذين يواصلون كتابة صفحات مشرقة من الصمود والتضحية دفاعاً عن الحق والحرية.

كما يحيي المجلس الوطني الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، ويعبر لهم عن بالغ التقدير والعرفان لما يجسدونه من صمود وثبات، ومن خلالهم يوجه التحية إلى أبطال انتفاضة الاستقلال المباركة الذين يواصلون مواجهة سياسات القمع والتنكيل والحصار دفاعاً عن حقوق شعبهم المشروعة.

وفي ختام هذا البيان، يهيب المجلس الوطني الصحراوي بكل أبناء الشعب الصحراوي، في مختلف مواقع تواجدهم، وهم يخلدون الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب واندلاع الكفاح المسلح، إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتقوية روح الصمود والمقاومة، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى النيل من مكتسبات شعبنا ومؤسساته الوطنية.

إن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التعبئة واليقظة والاستعداد لمواصلة مسيرة التحرير، ورفع وتيرة النضال بكل أشكاله، حتى تحقيق تطلعات الشعب الصحراوي المشروعة في الحرية والاستقلال واستكمال السيادة الوطنية.

عاشت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية 
المجد والخلود لشهداء القضية الوطنية 
الحرية للأسرى الصحراويين 

تصعيد الكفاح لطرد الاحتلال واستكمال السيادة.(واص)

Share