المحتلة ، 04 يناير 2026 (واص) ـ قدمت جمعيات حقوقية صحراوية تعازيها للشعب الصحراوي في رحيل القيادي ، عضو الأمانة الوطنية ، وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات مصطفى محمد عالي سيد البشير، الذي وافاه الأجل المحتوم الجمعة بعد صراع طويل مع المرض .
وفي هذا الإطار ، أوضحت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان ، أن الفقيد مصطفى محمد عالي سيد البشير واكب القضية منذ البداية حتى آخر رمق من حياته صابرا محتسبا ومنافحا عن حق شعبه في الكرامة والوجود ومن الذين قال الله فيهم عز وجل "مابدلوا تبديلا".
وأضافت اللجنة أن الفقيد مصطفى محمد عالي سيد البشير، كان مثالًا صادقًا للوطنية في البذل والعطاء، ورمزًا للوفاء والشجاعة والإخلاص. فقد جمع رحمه الله بين ميادين النضال والعمل الإنساني؛ اين تقلد عدة مسؤوليات سامية عسكرية ومدنية في الدولة والحركة، اخرها وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات.
الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي ، وبعد أن قدمت تعازيها للشعب الصحراوي ولعائلة الفقيد ، أشادت بمناقب وخصال القيادي مصطفى محمد عالي سيد البشير وتفانيه في خدمة الوطن والقضية .
منظمة شمس الحرية للمدافعين عن حقوق الإنسان ، أشارت إلى أن الفقيد يمثل قامة وطنية وحقوقية بارزة، عُرف بمواقفه الثابتة والتزامه الصادق في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، ودعمه المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان في الأرض المحتلة وفي مختلف أماكن تواجد الجالية الصحراوية.
معتقلوا أكديم ازيك ، وفي رسالة تعزية ، عبروا عن تعازيهم للشعب الصحراوي في رحيل الوزير القيادي مصطفى محمد عالي سيد البشير ، مؤكدين عزمهم مواصلة الدرب حتى النصر والاستقلال .
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، وبعد أن استحضرت المسيرة النضالية الحافلة للفقيد، الذي أفنى عمره في خدمة القضية الوطنية،أشارت إلى أنه ظل وفيّا لعهد الشهداء، ثابتًا على المبدأ، صادقًا في الدفاع عن الحقوق حتى آخر لحظات العطاء.
لجنة الدفاع عن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ، اوضحت أن الفقيد شكل خلال مسيرته النضالية والمؤسساتية، نموذجًا في الالتزام الوطني وتحمل المسؤولية، حيث اضطلع بمهامه بكل جدية وانضباط، وساهم في متابعة قضايا الأرض المحتلة والجاليات الصحراوية، وفي تأطير العمل الحقوقي المرتبط بالدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الصحراوي.
تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية " كوديسا" ،أشارت إلى أن الفقيد رحمة الله عليه كان نموذجا ساطعا في الالتزام والانضباط والمسؤولية، تميز بحضوره القيادي في مختلف المهام القيادية التي اضطلع بها ، وترك بصمات واضحة وخالدة ستظل شاهدة على عطائه وتضحياته في مختلف ميادين الفعل الوطني .
وللتاريخ - تضيف كوديسا - يشهد للفقيد خلال ادارته لوزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات حرصه الشديد على صون مبادئ قيم ثورة العشرين من ماي الخالدة وبصراحته الثورية وروح التواصل الإيجابي وتواضعه الثوري وبساطته ونكران الذات ، وبترفعه عن صغائر الأمور والضغائن مهما تباينت زوايا النظر واختلفت الاراء.
وفي السياق ذاته عبرت كل من الية تنسيق العمل الحقوقي ، شبكة اميزرات، منصة 12 أكتوبر ، موقع إيكيب ميديا، عن تعازيها للشعب في رحيل القيادي مصطفى محمد عالي سيد البشير، مشيدة بخصاله .(واص)