الباسك (إسبانيا)، 27 فبراير 2026 (واص)- في مشهد يبرز رقى صور التضامن احتضن مقر البرلمان الباسكي احتفالية تخليد خمسينية إعلان الجمهورية، بحضور رئيسة البرلمان السيدة باكارشو تأخيريا و ممثلي الاحزاب وجمعيات التضامن، بالإضافة الى ممثل الجبهة بالاقليم المخطار لبيهي ورؤساء الجمعيات وأبناء الجالية الصحراوية.

وفي مداخلته في مستهل الجلسة ثمن ممثل الجبهة بإسبانيا عبدالله العرابي إجماع الأحزاب الباسكية على نصرة القضية، مقدما للحضور إحاطة شاملة على مستجدات القضية موضحا أن إرادة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره لا يمكن القفزة عليها وأن الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعه فيها وأن الطرف الصحراوي متمسك بالمسار الذي يفضي إلى تقرير المصير عبر استفتاء .
وجددت مداخلات المجموعات البرلمانية تضامنها وسيعها في تجسيد التزاماتها السياسة والإنسانية حصرها عل دعم عوامل الصمود ومؤسسات الدولة الصحراوية.
وخلال الاحتفال تم عرض شريط يوثق مراحل تأسيس وإعلان الدولة الصحراوية واهم المكاسب التي حققتها عبر الاتحاد الافريقي ومن خلال سفاراتها وتمثيلياتها في العالم.

وفي السياق ذاته تم عرض وجه الدعم الانساني الذي تقدمه المؤسسات والبلدات الباسكية الذي يأتي في مقدمته عطل الأطفال وقوافل الدعم الإنساني والبعثات الطبية.
كما قدمت فرقة باسكية باقة من الأغاني التي تمجد كفاح الشعب الصحراوي، حيث أكد أعضائها الذين سبق لهم أن زارو المخيمات التزامهم الدائم بتعريف معاناة الشعب الصحراوي ليس فقط في اسبانيا بل وفي أميركا اللاتينية.

هذا وتعتبر الأحزاب الباسكية والمجموعات البرلمانية اكبر رافعات الدعم السياسي والإنساني للقضية الصحراوية ليس فقط محليا وانما على الساحة الإسبانية.(واص)