
الشهيد الحافظ ، 29 مارس 2025 (واص) - تحتفل وكالة الأنباء الصحراوية اليوم السبت بالعيد السادس والعشرين لتأسيسها ، في وقت يمر فيه الشعب الصحراوي والعالم أجمع بتحيدات كبيرة، منها احتدام الصراع مع الاحتلال ، والتحديات العالمية نيتجة الحروب .
وإلى جانب مواكبة هذه التطورات ، فإن وكالة الأنباء الصحراوية تواصل حربها إلى جانب الشعب الصحراوي ، لمواجهة مؤامرات الاحتلال المغربي وحربه المسعورة على الشعب الصحراوي ، وهي متشبثة بـ"المصداقية ، المسؤولية والاحترافية" من أجل إيصال المعلومة للمتلقي في الوقت المناسب ، ومواصلة فضح انتهاكات النظام المغربي لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية والتشهير بالجرائم المغربية المقترفة في حق نشطاء أبطال انتفاضة الاستقلال.
وكغيرها من الوسائط الإعلامية الصحراوية ، ترمي وكالة الأنباء الصحراوية إلى الرقي بالعمل الإعلامي الوطني ليواكب كل التطورات ، وعلى الخصوص القضية الكبرى للشعب الصحراوي المكافح من أجل استرجاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال ، والذي مازال المحتل المغربي بتواطؤ من بعض القوى الكبرى يتنكر له رغم اعتراف المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي بهذا الحق ومنذ ستينيات القرن الماضي
وكان تأسيس وكالة صحراوية يروم جمع ونشر المعلومات والمواقف المعبر عنها من طرف جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية (29مارس 1999 )عبر الفاكس ومن خلال راديو الهواة، بعد سنوات وتجربة مريرة عبر “البيانات والبلاغات”، عبر “رواية شبه رسمية” صحراوية و بأسلوب صحفي من خلال وكالة للأنباء . وتمد الوكالة خدماتها عبر الانترنت (باللغات الفرنسية، الاسبانية ، العربية، الانجليزية و الروسية) وتنشر الأحداث من خلال موقعها الاليكتروني إضافة إلى الفاكس و خدمات الإشتراكات البريد الالكتروني.
لقد مرت وكالة الأنباء الصحراوية بمراحل مختلفة قبل أن تصبح خدمة إعلامية يومية كان أبرزها أنها بدأت تمد القصاصات الموجهة لوكالات الأنباء والصحف عبر الفاكس باللغة الفرنسية وبالتعاون مع وكالة الأنباء الجزائرية وموقع جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في سويسرا” أرسو” بدءا من يوم 29 مارس 1999 . ومنذ 2001 بدأت خدماتها باللغتين الفرنسية والاسبانية (بفضل متعاون اسباني) عبر موقعها الالكتروني ثم أضيفت اللغة الانجليزية ثم في سنة 2005 بدأت خدماتها باللغة العربية وفي سنة 2012 دخلت اللغة الروسية إلى اللغات العاملة بالوكالة .
وخلال السنوات الماضية الـ 25 حافظت الوكالة على مد الأخبار بمعدل تراوح ما بين 24 خبرا في اليوم (عند الذروة) إلى 4 قصاصات في اليوم . كان الهدف المرسوم للوكالة عند تأسيسها ، هو مد الرأي العام الوطني والدولي بالأخبار الوطنية والمواقف الرسمية بصيغ احترافية، عبر مصدر معتمد، في مواجهة عالم الرقمنة الجديد حيث اختلط الحابل بالنابل في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأ دور الوكالة في كل مرة يتعاظم بفضل النقلة الجديدة التي أحدثها التطور التكنولوجي و ما يترتب عن ذلك من مسؤوليات ورهانات متجددة، سجلت فيها وكالة الانباء الصحراوية مكاسب ثمينة وحافظت على مصداقيتها في “مد الخبر و سيولة المواقف” من القضايا الوطنية والدولية وبانتظام.
كما نسجل تزايد الاهتمام بما تنشره الوكالة من طرف السفارات والبعثات الدبلوماسية في المنطقة وخارجها، وفي صحافة دول المنطقة(المغرب،الجزائر،موريتانيا،تونس) بشكل اخذ في الزيادة وحتى في الصحافة العربية والدولية بصفة اعم والاسبانية على وجه الخصوص .
وتسابق الوكالة نفسها وتواصل تطوير مناهج عملها تماشيا مع تغير المشهد الوطني بعد استئناف الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020 ، بعد الخرق المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار ، والبحث عن مصادر رسمية للأخبار والحقائق وتدقيقها، وتسعى إلى تجسيد خدمة عمومية فعالة تعتمدها وسائل الإعلام الوطنية والدولية في المعلومة من خلال البحث عن السبق الصحفي ، خاصة البلاغات العسكرية .
وفي ظل العولمة ، وبروز مواقع التواصل الإجتماعي ، تقوم وكالة الأنباء الصحراوية بتعزيز تواجدها في مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وانستغرام ، ويحرص على أداء هذه المهام موظفون في مختلف اللغات ، علاوة على فريق تقني وآخر للتصوير .
ومع انتشار المعلومات والبحث عن صحة الخبر تربط وكالة الأنباء الصحراوية علاقات تعاون وشراكة مع عدد من وكالات الأنباء الأجنبية منها وكالة الأنباء الجزائرية ، وكالة الأنباء الكوبية ، وكالة برينسا لاتينا . (واص)