رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى الـ 72 لإندلاع الثورة الجزائرية المجيدة

الولي
سبت 31/10/2026 - 20:18

بئر لحلو(الأراضي المحررة)، 31 اكتوبر 2026 (واص)- بعث رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، رسالة تهنئة إلى نظيره الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة حلول الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة الجزائرية المظفرة.

وقدم الرئيس إبراهيم غالي تهانيه الحارة بإسمه وبإسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية الى الرئيس عبد المجيد تبون ومن خلاله الى الشعب الجزائري الشقيق، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه النبيلة وبمزيد من التقدم والرقي والازدهار للجزائر الأبية.

وأبرز رئيس الجمهورية في رسالته " انه ورغم مرور كل هذه السنين، بقيت الثورة الجزائرية علامة مسجلة باسم الشعب الجزائري العظيم، اسماً راسخاً في ذاكرة الشعوب، ورمزاً خالداً لكفاحاتها من أجل التحرر والانعتاق، وإرثاً للبشرية جمعاء، يرصد تاريخاً مجيداً من المقاومة والبطولة والشجاعة وأسمى تجليات التضحية والعطاء من أجل الحرية والكرامة".

نص الرسالة:

السيد عبد المجيد تبون،

رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية،

الجزائر

السيد الرئيس والأخ العزيز،

مع حلول الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة الجزائرية المظفرة، يطيب لي أن أتوجه إلى سيادتكم بأحر التهاني وأزكى التبريكات، ومن خلالكم إلى الجزائر الشقيقة قاطبة، حكومة وشعباً، راجياً لكم موفور الصحة والعافية والتوفيق والسداد في مهامكم النبيلة، وبمزيد من التقدم والرقي والازدهار للجزائر الأبية.

ورغم مرور كل هذه السنين، بقيت الثورة علامة مسجلة باسم الشعب الجزائري العظيم، اسماً راسخاً في ذاكرة الشعوب، ورمزاً خالداً لكفاحاتها من أجل التحرر والانعتاق، وإرثاً للبشرية جمعاء، يرصد تاريخاً مجيداً من المقاومة والبطولة والشجاعة وأسمى تجليات التضحية والعطاء من أجل الحرية والكرامة.

لقد تخطت الثورة الجزائرية بأبعادها وانعكاساتها وسمعتها المجال الجغرافي للجزائر، لتمتد بزخمها ووقعها إلى كل القارات، فكان لها كبير الأثر في التعجيل بمسار تصفية الاستعمار وتحقيق الاستقلال في كثير من بلدان إفريقيا والعالم.

وقد زرعت هذه الثورة، بنصرها المؤزر، في نفوس الأجيال الجزائرية المتلاحقة روح الأنفة والإباء والوطنية الصادقة والاستعداد للذود عن حرمة الوطن، على نهج أبطال الثورة وبطلاتها ووفاء لعهد الشهداء البررة الذين خضبوا ربوع الوطن الشاسع بدمائهم الزكية الطاهرة.

ولم يكن غريباً أن نرى الجزائر اليوم، تحت قيادتكم الرشيدة، وهي تخطو خطوات جبارة من التنمية والإصلاحات الكبرى والمشاريع العملاقة والمتنوعة وتكريس مكانتها المستحقة، في المنطقة كما في العالم، بعزم وإصرار مستمد من روح ومبادئ ثورة الأول من نوفمبر المجيدة.

وإن الشعب الصحراوي، الذي يجدد دائماً آيات الشكر والعرفان والتقدير للجزائر الشقيقة على مواقفها المبدئية الراسخة إلى جانب كفاحه العادل من أجل الحرية وتقرير المصير والاستقلال، على غرار كل الشعوب والبلدان المستعمرة، ليستمد في الوقت نفسه من هذه الثورة المجيدة وتاريخها البطولي وشعبها الأبي دروس الصمود والمقاومة والإصرار على انتزاع حقوقه المشروعة.

مجدداً لسيادتكم و، من خلالكم، للشعب الجزائري الشقيق، خالص التهاني وصادق الأماني بحلول ذكرى الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة تقبلوا، سيادة الرئيس والأخ العزيز، أسمى عبارات التقدير والاحترام.

ابراهيم غالي

رئيس الجمهورية الصحراوية

الامين العام لجبهة البوليساريو

(واص)

 

 

Share