كوتونو (بنين)، 08 غشت 2026 (واص)- استعرضت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية ، السيدة الشابة سيني ، واقع ونضالات المرأة الصحراوية تحت الاحتلال .
واوضحت الشابة سيني في محاضرة لها بالعاصمة البينينية كوتونو الظروف الصعبة التي تعيشها المرأة الصحراوية في المناطق المحتلة، في ظل ما تواجهه من ترهيب وتعنيف وانتهاكات مستمرة بسبب نشاطها السلمي ودفاعها عن حقوق شعبها، وكل ذلك أمام تعتيم إعلامي ممنهج .
وأشارت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، إلى أنه لا يمكن فصل معاناة المرأة عن قضية المعتقلين السياسيين الصحراويين وما يُبلغ عنه من انتهاكات وظروف احتجاز قاسية، وهي أوضاع تستدعي احترام حقوق الإنسان وضمان الكرامة والمحاكمة العادلة.
وفي المقابل- تضيف الشابة سيني - تعيش المرأة الصحراوية في مخيمات اللاجئين منذ أكثر من خمسين عاماً ظروف اللجوء القاسية، لكنها استطاعت أن تجعل من الصمود والعطاء وسيلة للحفاظ على الأسرة والهوية والثقافة، والمساهمة في تنظيم المجتمع ومواجهة تحديات اللجوء .

ورغم الاحتلال واللجوء، أثبتت المرأة الصحراوية أنها ليست ضحية للنزاع فحسب، بل شريك أساسي في صناعة المستقبل، لافتة إلى أنها اضطلعت بدور ريادي في بناء مؤسسات الدولة الصحراوية،في المجالات السياسية والاجتماعية والتعليمية والصحية، كما عززت حضورها في مواقع صنع القرار والمشاركة السياسية.
" إن تجربة المرأة الصحراوية تؤكد أن تمكين المرأة ومشاركتها في صنع القرار وبناء السلام ليست ترفاً، بل ضرورة لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام" تقول الأمينة العامة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية.(واص)