الجزائر 27 يوليو 2026 (واص)- أكد رئيس المعهد الوطني الجزائري للدراسات الاستراتيجية الشاملة، اللواء عبد العزيز امجاهد، أن قضية الصحراء الغربية لا تعني الشعب الصحراوي وحده بل هي قضية لكل أحرار العالم الرافضين للهيمنة الاستعمارية والتوسع والظلم، وذلك في مداخلة افتتاحية ألقاها خلال ملتقى علمي افتتحت أشغاله اليوم الاثنين بمقر المعهد بالعاصمة الجزائرية، حول "قضية الصحراء الغربية: الجذور التاريخية، الوضعية الراهنة، والآفاق في ظل التحولات الدولية".
وذكر اللواء امجاهد أن الشعب الصحراوي الذي قاوم وكافح كل المحاولات الاستعمارية لغزو الصحراء الغربية منذ القرن 15 لم يقف يوما مكتوف الأيدي، وبذل كل الجهود ليشكل بذلك قصة شعب حر يرفض الخضوع للاستعمار، وليتخندق بالتالي ضمن تيار التحرر الافريقي والعالمي في مواجهة تيار الاستعمار والعمالة والرجعية.
وفي هذا السياق ذكر أيضا بأن القوى الاستعمارية التي تقف مع المغرب وعلى رأسها فرنسا لم تتغير عما كانت عليه في الماضي، مشددا أن حلف المغرب يضم كل القوى التي تناهض الحرية والكرامة الإنسانية.
كما أكد أن القضية الصحراوية ليست قضية محلية وجهوية فقط، بل أنها قضية دولية تؤثر وتتأثر بكل الأحداث والتطورات الدولية، مشيرا في هذا الخصوص إلى مجموعة من المحطات التاريخية التي تزامنت وأثرت في تطورات القضية الصحراوية.
من جهة أخرى، أكد رئيس المعهد الوطني الجزائري للدراسات الاستراتيجية الشاملة على أهمية الملتقى العلمي الحالي ليس فقط لأنه جمع نخبة من المثقفين والخبراء الأشقاء من الجزائر والجمهورية الصحراوية، ولكن أيضا لأنه سيمكن من الوقوف على جوهر القضية ومختلف ملفاتها.
وتشارك نخبة من الأساتذة والباحثين الجزائريين والصحراويين في هذا الملتقى الذي يتناول عدة محاورة تتعلق بالقضية الصحراوية وعلى رأسها الجذور التاريخية للنزاع، وخلفياته السياسية، والقانونية والانثروبولوجية. (واص)
090/500/60 (واص)
