باريس (فرنسا)، 24 يوليو 2026 (واص ) - دعت السيدة كلود مونجان، زوجة المعتقل السياسي الصحراوي النعمة الأسفاري، اليوم الجمعة، السلطات المغربية إلى تنفيذ قرارات آليات الأمم المتحدة المتعلقة بزوجها وبجميع المعتقلين السياسيين ضمن مجموعة أكديم إزيك، مطالبة في الوقت ذاته بإعادة فتح قناة للتواصل معه بشكل فوري، وذلك في اليوم السابع والأربعين من إضرابه المفتوح عن الطعام.
وفي تصريح للصحافة، أوضحت السيدة مونجان أن النعمة الأسفاري، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل منذ سنة 2010 بسبب نضاله من أجل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 6 يونيو 2026 للمطالبة بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الصادرة بشأنه، وكذلك تلك المتعلقة بجميع معتقلي مجموعة أكديم إزيك.
وذكّرت بأن الفريق العامل التابع للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي كان قد خلص سنة 2023 إلى أن احتجاز أعضاء مجموعة أكديم إزيك يُعد احتجازاً تعسفياً، ودعا إلى الإفراج عنهم. كما أشارت إلى أن لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب اعتمدت، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2026، عدة قرارات بشأن النعمة الأسفاري وبقية المعتقلين الصحراويين، دعت فيها إلى احترام حقوقهم وفقاً للالتزامات الدولية للمملكة المغربية.
وأعربت السيدة مونجان عن بالغ قلقها إزاء التدهور المستمر في الحالة الصحية لزوجها بعد 47 يوماً من الإضراب عن الطعام، موجهة نداءً عاجلاً إلى السلطات المغربية من أجل احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، وتنفيذ توصيات وقرارات آليات الأمم المتحدة المختصة، وإعادة فتح قناة للتواصل مع المعتقل دون تأخير.
وقالت كلود مونجان: "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء وضعه الصحي، ونحتاج إلى الحصول على معلومات موثوقة بشأن حالته." كما ناشدت المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان التحرك لضمان احترام قرارات الأمم المتحدة وحماية المعتقلين السياسيين الصحراويين. (واص)