جامايكا تستضيف أجندة دبلوماسية حول القضية الصحراوية

ت
ثلاثاء 21/07/2026 - 06:42


كينغستون (جامايكا) 21 يوليو 2026 واص– اختتم سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، محمد ازروگ، برنامج عمل مكثف في جامايكا، تميز بعقد لقاءات مع ممثلي وسائل الإعلام، وقادة سياسيين، ومنظمات مناهضة للاستعمار، وحركات عموم إفريقيا، وشخصيات بارزة من المجتمع المدني، بهدف تعزيز المعرفة بالقضية العادلة للشعب الصحراوي وتوسيع دائرة الدعم لها.
وخلال الزيارة، عقد الدبلوماسي الصحراوي اجتماعات مع ممثلي الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، قدّم خلالها عرضًا محدثًا حول تطورات نزاع الصحراء الغربية، والموقف الرسمي للحكومة الصحراوية إزاء مسار تصفية الاستعمار الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وفي مختلف اللقاءات، ندد محمد ازروگ بالتدهور المستمر لأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وبالانتهاكات المتواصلة للقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها سلطات الاحتلال المغربية. كما أولى اهتمامًا خاصًا لوضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين، ولا سيما حالة النعمة الأسفاري ورفاقه من مجموعة أكديم إزيك، مذكّرًا بالنداءات المتكررة الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، والتي تطالب بوضع حد للانتهاكات التي تطال حقوقهم الأساسية.
وشمل برنامج الزيارة أيضًا لقاءات مع منظمات منخرطة في النضالات المناهضة للاستعمار، وحركات عموم إفريقيا، والتضامن الدولي، إضافة إلى شخصيات سياسية جامايكية بارزة، جرى خلالها تبادل الآراء حول راهنية حق الشعوب في تقرير المصير، وضرورة استكمال عملية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا.

ععع

وأكد المشاركون في هذه اللقاءات أهمية مواصلة دول الجماعة الكاريبية (CARICOM) الدفاع عن مبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ذات الصلة، بما يسهم في التوصل إلى حل عادل وديمقراطي وسلمي ودائم، يتيح للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال بحرية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار استراتيجية الدبلوماسية الصحراوية الرامية إلى توطيد العلاقات مع بلدان منطقة البحر الكاريبي، وتعزيز الروابط مع حركات التضامن، وتوسيع التغطية الإعلامية للقضية الصحراوية في منطقة عُرفت تاريخيًا بالتزامها بالدفاع عن تصفية الاستعمار، والعدالة الدولية، وحرية الشعوب. اص

Share