جنيف (سويسرا)، 25 سبتمبر 2026 (واص)- دعت الناشطة الحقوقية الصحراوية الغالية الدجيمي إلى ضرورة ايجاد هيئات وأليات قوية ومستقلة، قادرة على مواجهة هذه التحديات، والعمل على تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في الصحراء الغربية دون انتظار الحل النهائي للنزاع.
وأضافت الغالية الدجيمي في مداخلة لها أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف ، أن الانتهاكات الممنهجة والمستمرة لحقوق الإنسان، التي ترتكبها سلطات الاحتلال المغربي منذ خمسين عاماً، تثير بالغ القلق بشأن الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير، باعتباره حقاً أساسياً غير قابل للتصرف يضمن الكرامة الإنسانية، ويحمي خصوصية الشعب الصحراوي، ويفتح الطريق أمام تنمية حقيقية، مستدامة، فعالة ومنصفة، فضلاً عن الحق في حياة آمنة ومستقرة.
وعبرت الغالية الدجيمي عن قلقها إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري وما يترتب عليها من عواقب، إزاء التعذيب والأعمال الانتقامية والمحاكمات غير العادلة والاحكام الطويلة الغير مبررة، التي تستهدف النشطاء الصحراويين والمدافعين عن حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة.
وأدانت الناشطة الصحراوية القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع، بصورة تمييزية صارخة، ضد كل صحراوي يعبّر عن مواقف مخالفة لمواقف الاحتلال المغربي، مشيرة بالقول " في 20 من هذا الشهر تعرضت المناضلتان من مدينة بوجدور المحتلة زينبو بابي و حاجتنا بابي، لسوء المعاملة المفرط بعد احتجاج سلمي قامتا به و الهجوم بعد ذلك على منزل احدهما ليلا
وامام كل ذلك - جددت الغالية الدجيمي - التأكيد على أنه إن من واجب المجلس الدولي لحقوق الإنسان ضمان حماية حقوق الإنسان للشعب الصحراوي، وضمان عدم الإفلات من العقاب.(واص)