الشهيد الحافظ، 21 ماي 2026 (واص)- استحضرت وزارة الأرض المحتلة والجاليات تضحيات أبطال وشهداء انتفاضة الاستقلال المباركة ، وذلك بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين للانتفاضة 21 ماي 2005.
الوزارة وفي بيان لها بالمناسبة ، استحضرت تضحيات شهداء انتفاضة الاستقلال و المختطفين و السجناء السياسيين و عائلاتهم و تضحيات كل فرد من الشعب الصحراوي لا زال يناضل من أجل الكرامة و الحرية للشعب الصحراوي ، رغم التعذيب و مختلف الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قبل الأجهزة العسكرية و المدنية للاحتلال المغربي.
نص البيان :
بيان بمناسبة مرور 21 سنة على انتفاضة الاستقلال
بحلول 21 ماي 2026 تكون قد مرت 21 سنة على انتفاضة الاستقلال ، التي قادتها الجماهير الصحراوية في 21 ماي 205 بالمدن المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقعالجامعيةالمغربية، متحدية الآلة القمعية للغزو المغربي المتسلط ، رافضة نهارا جهارا الاحتلال وسياسة الأمر الواقع بخروجها قاطبة بكل المدن المحتلة و جنوب المغرب وبالمواقع الجامعية المغربية ، رافعة الاعلام الوطنية الصحراوية ومرددة شعارات وطنية مدوية من قبيل " لا بديل ، لا بديل عن تقرير المصير " ، " الاستقلال ، الاستقلال هو الحل " ، " شعب الصحراء سير ، سير نحو النصر و التحرير " ، " بالبندقية ننال الحرية ".
شعارات من بين اخرى وطنية ، ثورية غمرت سماء المدن المحتلة وكل مواقع الفعل والنضال بجنوب المغرب والمقواقع الجامعية المغربية راسمة بذلك لوحة تجسد لحمة ووحدة الشعب الصحراوي المكافح في أرقى و أبهى الصور المعبرة عن تشبث جماهير شعبنا بالارض المحتلة وتمسكها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.
إن وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، وهي تخلد هذه الذكرى الغالية ، تستحضر بافتخار واعتزاز ومكانة ثورية تضحيات الجماهير الصحراوية بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، التي لم و لن تتراجع يوما واحدا عن الدفاع عن وحدة وتماسك الشعب الصحراوي، الذي يناضل من أجل ضمان حقه المشروع والعادل في الوجود كشعب حر مستقل في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي تحظى بتقدير عديد الدول بالقارة الإفريقية وغيرها من الدول الأخرى.
نستحضر تضحيات شهداء انتفاضة الاستقلال و المختطفين و السجناء السياسيين و عائلاتهم و تضحيات كل فرد من الشعب الصحراوي لا زال يناضل من أجل الكرامة و الحرية للشعب الصحراوي ، رغم التعذيب و مختلف الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قبل الأجهزة العسكرية و المدنية للاحتلال المغربي.
إن انتفاضة الاستقلال لم تأت من فراغ أو هكذا اعتباطا ، بل جاءت نتيجة حتمية لشعب محتل يدافع عن الكرامة و الحرية بمطالبة المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية في إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية، ولهذا الاعتبار ظل الاحتلال المغربي مستمرا في قمع أصوات الجماهير الصحراوية المنتفضة ، فكانت النتيجة سقوط شهداء و اختطاف و اعتقال الآلاف من نشطاء الانتفاضة و محاكماتهم محاكمات غير شرعية وصلت إلى المؤبد بسبب فقط كونهم مدنيين صحراويين تظاهروا من أجل الحق في تقرير المصير و الاستقلال والسيادة على الثروات الطبيعية للصحراء الغربية مع التشبث بالهوية الصحراوية كهوية وطنية يجب أن تظل محترمة ومصانة طبقا لمبادىء ميثاق الأمم المتحدة و القانون الدولي الإنساني.
إن وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات ، تحيي جماهير المدن المحتلة و الاسرى المدنيين و الإعلاميين و الطلبة و المعطلين وكافة المتظاهرين الصحراويين المشاركين في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدة على ضرورة صمودهم ورفضهم المطلق للغزو المغربي، الذي يحاول عبر كل الوسائل لفرض الأمر الواقع ، لكن يبقى الأجمل في تحدي أبطال انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة هو اصرارهم على مواصلة المعركة حتى تحرير الوطن و تحقيق الشعب الصحراوي للسيادة الوطنية الكاملة على ما تبقى من أرضه المحتلة .(واص)