إشبيلية (إسبانيا) 08 ماي 2026 (واص) - افتتح يوم الخميس بمقر رئاسة جامعة إشبيلية الإسبانية المؤتمر الدولي الجامعي في طبعته الأولى بجامعة إشبيليية و الذي يدوم ثلاثة أيام.
مراسم الافتتاح اشرف عليها كل من مولاي أمحمد إبراهيم عميد جامعة التفاريتي و الأخ محمد سالم داحة ممثل الجبهة بمقاطعة الأندلس و الأخ محمد سعيد عن العلاقات الدولية لجامعة التفاريتي من الجانب الصحراوي، و كل من البروفيسورة Dolores Lopez Enamardo نائب مديرة جامعة إشبيلية مكلفة بالاتصال المؤسساتي و العالم العربي و الدكتورة Alejandra Pacheco Costa مديرة التعاون الدولي بجامعة إشبيلية.

نائبة العميدة في كلمتها الافتتاحية رحبت بالوفد الصحراوي المشارك في المؤتمر معبرة عن استعداد جامعة إشبيلية لاحتضان أنشطة أكاديمية و علمية من هذا النوع لمناقشة القضية الصحراوية من كل الجوانب و التخصصات و تمتين العلاقة الثنائية مع جامعة التفاريتي التي تربطها اتفاقية تعاون ثنائية مع جامعة إشبيلية كما شكرت جامعة التفاريتي على احتضان سنويا عشرات الطلبة و الأساتذة من جامعة إشبيلية في مخيمات اللاجئين اين يقوموا بأنشطة علمية و أكاديمية في إطار التبادل العلمي و الثقافي بين جامعتي التفاريتي و إشبيلية.
الوفد الصحراوي عبر في كلماته عن تثمين و شكر جامعة إشبيلية على تنظيم هذا الحدث الاكاديمي الذي يتناول القضية الصحراوية من جوانب متعددة ثقافية ، قانونية ، سياسية و اجتماعية مثمنين الخطوة كما تطرق الوفد إلى الوضعية الحالية التي تمر بها القضية الصحراوية و أهم المكاسب المحققة و التحديات التي تواجهها.

الوفد سلط الضوء على المنظومة التعليمية الصحراوية و أهم الإنجازات المحققة في هذا الميدان رغم المصاعب و واقع اللجوء و ذلك بفضل الإرادة و دعم الأصدقاء و المتضامنين مشيرين إلى التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في الدولة الصحراوية في الآونة الأخيرة و الناجمة عن تقليص الدعم الدولي الإنساني وما له من مخاطر على مستقبل الأجيال.
و يحضر في هذا المؤتمر العديد من الأساتذة و الباحثين من عدة جامعات دولية من اسبانيا، البرتغال ، ألمانيا ، فنزويلا ، كندا ، البيرو. كولومبيا و الصحراء الغربية .
