سان تيتيان (فرنسا)، 26 يناير 2026 (واص) - حظي حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بتضامن واسع خلال المؤتمر النقابي الدولي الذي تنظمه الكونفدرالية الفرنسية للشغل بمدينة سان تيتيان بمشاركة الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب ونقابات من مختلف دول العالم.
وأكد مسؤول العلاقات الخارجية والتعاون والإعلام والجاليات بالاتحاد العام للعمال الصحراويين، محمد سالم حمة، في تصريح لوأج، أن أهم ما ميز هذا الحدث المنظم بين الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يناير الجاري هو التضامن الكبير للنقابات من مختلف دول العالم مع قضايا التحرر في العالم والدعوة إلى تكثيف الجهود النقابية من أجل دعم القضايا العادلة وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية التي تنتظر تصفية الاستعمار.
وقال المتحدث أن النقابات المشاركة من شتى دول العالم مثل ايطاليا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وأمريكا اللاتينية أكدت تضامنها مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، امتثالا لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وأشار السيد حمة الى أن المشاركين في المؤتمر النقابي حملوا الحكومة الفرنسية مسؤولية مساندة المغرب في احتلاله للصحراء الغربية في تناقض صارخ مع مبادئ الشرعية الدولية، مشددين على أن الموقف الرسمي لباريس لا ينسجم مع مواقف المجتمع المدني الفرنسي الذي يطالب بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والمندد بجرائم الاحتلال بحق المناضلين والحقوقيين الصحراويين، ناهيك عن الانتهاكات الجسيمة بحق المساجين السياسيين.
وخلص المسؤول الصحراوي إلى أن أشغال المؤتمر النقابي الدولي ستتوج بتوصيات تؤكد على ضرورة تعزيز دور العمل النقابي من أجل مناصرة الشعب الصحراوي والدفاع عن حقه في الحرية والاستقلال ووقف تهب ثرواته انتصارا للعدالة وللقانون الدولي.
ومع نهاية العام الماضي، عبرت 6 نقابات فرنسية، خلال لقاء جمعها مع الأمين العام لاتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب، نفعي أحمد محمد، بالعاصمة باريس، عن دعمها لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحق في تقرير المصير والاستقلال ووقف نهب ثرواته الطبيعية من قبل الاحتلال المغربي والشركات الأجنبية المتواطئة معه. (واص)