دعوة أمام مجلس حقوق الإنسان إلى تعزيز الرصد المستقل بالصحراء الغربية ودعم اللاجئين الصحراويين

أربعاء 23/09/2026 - 21:06

جنيف (سويسرا) 23 سبتمبر 2026 (واص)– سلطت مداخلة شفوية، اليوم الأربعاء، أمام الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الضوء على استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، إلى جانب تدهور الوضع الإنساني للاجئين الصحراويين بمخيمات اللاجئين الصحراويين، داعية إلى تعزيز آليات الرصد المستقل وضمان وصول المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى الإقليم.

وجاءت المداخلة، التي قدمها السيد البخاري لحبيب باسم الفيدرالية الدولية لحماية حقوق الأقليات العرقية والدينية واللغوية وغيرها والحركة الدولية للشباب والطلبة من أجل الأمم المتحدة، خلال النقاش العام في إطار البند الرابع من جدول أعمال الدورة الحالية، الذي يتناول حالات حقوق الإنسان التي تتطلب اهتمام المجلس.

وأشارت المداخلة إلى أن الوضع في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية لا يزال يتسم باستمرار الاحتلال وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى أن المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يواجهون قيوداً وإجراءات انتقامية وعراقيل تحول دون ممارستهم لحقوقهم الأساسية.

وفي السياق ذاته، أعرب المتدخل عن القلق إزاء استمرار عدم تمكن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان من الوصول إلى الصحراء الغربية، رغم الدعوات المتكررة إلى ضمان مراقبة مستقلة ومستدامة لأوضاع حقوق الإنسان في الإقليم.
كما تناول في مداخلته الوضع الإنساني للاجئين الصحراويين بمخيمات اللاجئين قرب تندوف، بعد عقود من النزوح الممتد، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تزال ضرورية لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، في وقت تؤثر فيه فجوات التمويل بصورة متزايدة على قطاعات الغذاء والتغذية والمياه وغيرها من الخدمات الحيوية.

وأبرزت أن تراجع المساعدات الإنسانية يفرض أعباء إضافية على الأسر اللاجئة التي تعتمد بدرجة كبيرة على الدعم الإنساني، مشددة على أن طول أمد الأزمة لا ينبغي أن يؤدي إلى تراجع الاهتمام بها أو التعامل معها باعتبارها أقل إلحاحاً.

وفي هذا الإطار، دعت المداخلة الجهات المانحة إلى ضمان تمويل إنساني مستدام وكاف وقابل للتنبؤ لفائدة اللاجئين الصحراويين، بما يضمن الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية.

وفي ختام المداخلة، جرى توجيه نداء إلى مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان من أجل العمل على تعزيز آليات الرصد المستقل وضمان الوصول إلى الصحراء الغربية، بما يسمح بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان بصورة مستقلة ومستدامة. (واص)

Share