جمعية حقوقية صحراوية تدعو الهيئات الحقوقية الدولية للتدخل لإنقاذ حياة الأسير النعمة الاسفاري 

المناطق المحتلة
سبت 18/07/2026 - 05:42

العيون المحتلة ، 18 يوليو 2026 (واص)- دعت اللجنة الصحراوية للعمال والموظفين المطرودين بشكل تعسفي الهيئات الدولية الحقوقية الىًالتدخل بشكل عاجل لإنقاذ حياة الاسير الصحراوي المضرب عن الطعام النعمة الأسفاري . 

واضاف اللجنة انها تتابع بقلقٍ بالغٍ واستنكارٍ شديد، التدهور الخطير للوضع الصحي للأسير المدني الصحراوي النعمة الاسفاري ، المحكوم عليه بالسجن لمدة ثلاثين سنة نافذة، والذي يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أكثر من تسعة وثلاثين (39) يومًا، احتجاجًا على  المعاملة اللا إنسانية والانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجون المغربية، ومطالبا بتنفيذ المغرب للقرارات التي صدرت عن أعلى الهيئات الأممية والقائلة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة كديم ايزيك. 

واعربت عن بالغ قلقها إزاء انقطاع اتصال الأسير النعمة اسفاري بعائلته، في وقتٍ تتواتر فيه الأنباء عن تدهور حالته الصحية بشكلٍ مقلق، الأمر الذي يجعل حياته في خطرٍ حقيقي. وهو ما يضع السلطات المغربية امام ضرورة تحمل كامل المسؤولية عن سلامته الجسدية والنفسية.

وجددت  اللجنة تضامنها المطلق مع كافة الأسرى المدنيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية، وعلى رأسهم معتقلو مجموعة أكديم إيزيك، الذين يقضون أحكامًا طويلة و قاسية في ظروف اعتقالٍ تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون، وفق ما تذكره عائلاتهم وهيئات حقوقية، لسوء المعاملة، والعزل، والتضييق، والحرمان من عددٍ من الحقوق الأساسية المكفولة بقوة القانون.

اللجنة الصحراوية للعمال و الموظفين المطرودين بشكل تعسفي، و هي تستحضر معاناة الأسرى المدنيين الصحراويين، تُناشد جماهير الشعب الصحراوي، في المدن المحتلة، و في مخيمات اللاجئين، و في المهجر، إلى المزيد من الالتفاف حول أسرانا، و تصعيد كل أشكال التضامن السلمي معهم، وفاءً لتضحياتهم، و إسنادًا لهم في معركتهم من أجل الكرامة والحرية.

كما وجّهت  اللجنة نداءً عاجلًا إلى الأمم المتحدة، وإلى مجلس حقوق الإنسان، و المقررين الخاصين، و إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، و إلى جميع المنظمات الحقوقية و الإنسانية الدولية، من أجل التدخل العاجل لحماية الأسرى المدنيين الصحراويين، و الوقوف على أوضاعهم داخل السجون المغربية، و ضمان احترام حقوقهم الأساسية وفقًا للقانون الدولي الإنساني و المعايير الدولية لحقوق الإنسان.و اعربت عن استغرابها لاستمرار غياب اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن القيام بدورها الإنساني تجاه الأسرى المدنيين الصحراويين، رغم أن الصحراء الغربية ما تزال مدرجة لدى الأمم المتحدة ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، باعتبارها قضية تصفية استعمار لم تستكمل بعد. و هو ما يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لضمان احترام القانون الدولي وحماية المدنيين .(واص)

Share