
الشهيد الحافظ، 31 غشت 2025 (واص) - طالت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان ، المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان وفرق الأمم المتحدة بإرغام المغرب على تقديم معلومات عن المفقودين والمختطفين قسرا من الصحراويين .
اللجنة وفي بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للإختفاء القسري حصلت " واص " على نسخة منه ، دعت فيه المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان وكل اللجان والآليات المتخصصة وفرق العمل التابعة للأمم المتحدة المختصة في مجال حقوق الإنسان بالعمل من أجل ارغام المغرب على تقديم معلومات عن المفقودين والمختفين قسرا من الصحراويين، والتحقيق في جرائم التعذيب والقتل والاختطاف وغيرها من الجرائم المرتكبة من طرف الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية.
وحملت اللجنة الدولة الإسبانية المسؤولية الكاملة عن اختطاف واختفاء الفقيد بصيري، مطالبة بالكشف عن مصير، مذكرة إياها بمسؤولياتها القانونية تجاه تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية التي تبقى قائمة ولا وتسقط بالتقادم.،
واشار ت اللجنة إلى أنه آن الأوان لتقدم الحكومة الإسبانية الاجابات والمسؤؤوليات عن تلك الجرائم في انتهاك صارخ وجسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وندد البيان، بجرائم الاحتلال المغربي المستمرة في حق الشعب الصحراوي، مطالبا العدالة الدولية بمتابعة ومحاسبة المسؤولين في الدولة المغربية عن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حق المدنيين الصحراويين العزل وتقديمهم أمام العدالة، وبالكشف عن مصير اكثر من 400 مفقود صحراوي مصيرهم مجهول الى اليوم، ومن بينهم مجموعة الـ 15 مختطف صحراوي.
وناشدت اللجنة المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية الدولية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية، منددة بتقاعس اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن حماية المواطنين الصحراويين واراضيهم وممتلكاتهم وفق مجال اختصاصها المبني على مقتضيات اتفاقيات جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في مناطق الحرب.
ودعت اللجنة المنظمات الدولية للخروج من حالة الصمت المريبة التي تعتريها كلما تعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان والشعوب في الصحراء الغربية المحتلة، معتبرا تعللهم بعدم قدرتهم على الوقوف على الحقائق بسبب المنع المغربي من زيارة المنطقة المحتلة مجرد تواطوء مفضوح وتبريرات واهية للتملص من المسؤولية.
وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها في اطار ولاياتها القانونية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان وبالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسين الصحراويين والكشف عن مصير ازيد من 400 مفقود صحراوي، وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية.
وثمنت اللجنة روح التحدي والصمود لدى جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين وخاصة مجموعة اكديم ازيك ومجموعة الصف الطلابي والاعلاميين في وجه الممارسات المشينة لسلطات دولة الاحتلال.(واص)