جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا تجدد تضامنها مع المعتقلين السياسيين الصحراويين

فرنسا
جمعة 16/10/2026 - 11:32

إيفري سور سين (فرنسا)، 15 أكتوبر 2026 (واص) - عقد فرع إيل دو فرانس لجمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في فرنسا (AARASD 94)، مساء أمس، جمعه العام السنوي، الذي خُصص لبحث مستجدات القضية الصحراوية، مع التركيز على أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ولا سيما المضربين عن الطعام منذ 23 سبتمبر الماضي، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير والاستقلال.

وعقب تقديم التقريرين الأدبي والمالي، صادق المشاركون عليهما بالإجماع، كما جرى تجديد الثقة في قيادة الفرع لسنة إضافية، تأكيداً على مواصلة العمل وتعزيز جهود التضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

وفي مداخلة لها بالمناسبة، قدمت السيدة كلود مانجان أصفاري عرضاً مفصلاً حول أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، سلطت فيه الضوء على ظروف اعتقالهم، والانتهاكات التي يتعرضون لها، فضلاً عن إضراب عدد منهم عن الطعام منذ 23 سبتمبر الماضي.

كما استعرضت العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال المغربي أمام محاولاتها زيارة زوجها، المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أصفاري، الذي لم تتمكن من لقائه منذ عام 2019. وأدانت، في هذا السياق، منعها من الوصول إليه، والعراقيل التي واجهتها خلال محاولتها الأخيرة، إلى جانب وفد من بلدية إيفري سور سين ترأسه رئيس البلدية.
من جانبه، أعرب ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، السيد محمد علي الزروالي، عن تقديره لمواقف المشاركين والتزامهم المتواصل بالتضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته، مثمناً جهودهم الرامية إلى التعريف بكفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير والاستقلال.

وتطرق الزروالي إلى معاناة المعتقلين السياسيين الصحراويين وعائلاتهم، مشدداً على ضرورة مواصلة التعبئة والتضامن من أجل الإفراج عنهم، وضمان احترام حقوقهم الأساسية وفقاً للقانون الدولي.

كما حذر من المحاولات الرامية إلى المساس بالشرعية الدولية والتنكر للحق الثابت للشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، مؤكداً أن كفاحه من أجل التحرر الوطني يستند إلى هذا الحق غير القابل للتصرف، الذي تكفله مبادئ القانون الدولي.

وجدد ممثل جبهة البوليساريو التأكيد على تمسك الشعب الصحراوي بحقوقه الوطنية وإصراره على مواصلة كفاحه بالوسائل المشروعة، حتى تمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وتحقيق تطلعاته إلى الحرية والاستقلال، وفقاً للشرعية الدولية.
وشكل الجمع العام مناسبة لتجديد التضامن مع الشعب الصحراوي، والتأكيد على مواصلة جهود المناضلين وأصدقاء القضية الصحراوية في فرنسا دعماً لكفاحه من أجل تقرير المصير والاستقلال، وإبراز أهمية مواصلة التحرك من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين وصون حقوقهم الأساسية. (واص)

Share