الجمهورية الصحراوية تحتضن المنتدى العلمي الأول حول المناخ والأرصاد الجوية بالتعاون مع جامعة نورثمبريا البريطانية 

خميس 15/10/2026 - 13:24

 الشهيد الحافظ،15 أكتوبر 2026 (واص)- احتضن مقر وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الخميس، فعاليات المنتدى العلمي الأول حول المناخ والأرصاد الجوية في الصحراء الغربية، الذي تنظمه وزارة المياه والبيئة بالتعاون مع جامعة نورثمبريا البريطانية، بالتزامن مع تدشين المركز الصحراوي للأرصاد الجوية والمناخ وتقديم مشروع البحث العلمي REMAID.

وشهد برنامج الحدث مشاركة مسؤولين من المؤسسات الوطنية، إلى جانب باحثين وخبراء من جامعة نورثمبريا وممثلين عن مؤسسات علمية وإنسانية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز البحث المناخي وبناء القدرات الوطنية في مجال الرصد الجوي والتكيف مع التغيرات المناخية.

واستهل البرنامج بتقديم كتاب للمتضامن الإسباني بيبي تابوادا، أحد مؤسسي حركة التضامن الإسبانية مع الشعب الصحراوي، بحضور الوزير الأول، الأخ بشرايا حمودي بيون، الذي تولى تقديم هذه الفقرة.

أما الجلسة الافتتاحية للمنتدى، فتضمنت كلمة ترحيبية باسم وزارة الشؤون الخارجية، أعقبها الافتتاح الرسمي من طرف وزير المياه والبيئة، الأخ أحمد بشار أعمي عمر.

وشكل تقديم مشروع REMAID، من طرف الباحثة الدكتورة جوانا ألان والبروفيسور بنجامين بروك من جامعة نورثمبريا، أحد المحاور الرئيسية للمنتدى. ويقوم المشروع على الجمع بين القياسات العلمية للأرصاد الجوية والمعارف المناخية التقليدية المتوارثة لدى المجتمع الصحراوي، بما فيها الشعر الحساني وذاكرة المجتمعات البدوية، للاستفادة منها في دراسة الظواهر المناخية المتطرفة وتطوير آليات التكيف مع موجات الحر والفيضانات.

ويمتد المشروع من يونيو 2026 إلى مايو 2028، ويتضمن إنشاء شبكة من محطات الرصد الجوي في الأراضي المحررة من الصحراء الغربية، وتركيب أجهزة استشعار في مخيمات اللاجئين الصحراويين، بهدف تحسين جمع البيانات المناخية وتعزيز القدرات العلمية المحلية.

كما تضمن برنامج المنتدى مساهمات لممثل عن هيئة الأرصاد الجوية الجزائرية، ورئيس الهلال الأحمر الصحراوي، الأخ بوحبيني يحيى بوحبيني، إلى جانب مداخلة للمستشار الخاص لرئيس الجمهورية المكلف بالموارد الطبيعية والشؤون القانونية، السفير أبي بشرايا البشير، حول الموارد الطبيعية والتحديات القانونية المرتبطة بها.

وخصصت الجلسة التقنية لمناقشة العلاقة بين الزراعة والبيئة والمناخ، بمشاركة مدير الفلاحة، المهندس الطالب ابراهيم، فضلا عن الأبعاد الصحية للتغيرات المناخية، بمساهمة وزير الصحة العمومية، الأخ أدة إبراهيم احميم.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى هشاشة الظروف المناخية والبيئية في مخيمات اللاجئين الصحراويين، وما يتيحه التعاون الأكاديمي الدولي من فرص لتطوير البحث التطبيقي، وتحسين أنظمة الرصد والإنذار المبكر، وتعزيز الاستجابة للمخاطر المناخية.

ويمثل تدشين المركز الصحراوي للأرصاد الجوية والمناخ خطوة مؤسسية نحو إرساء بنية وطنية متخصصة في إنتاج المعرفة المناخية وتوظيفها في التخطيط البيئي وحماية السكان والموارد الطبيعية.

ويتضمن البرنامج اختتام الفعاليات بكلمة للوزير الأول، الأخ بشرايا حمودي بيون، تأكيدا للأهمية التي توليها الدولة الصحراوية للبحث العلمي والتعاون الأكاديمي الدولي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.(واص)

Share