سيناتور فرنسي يستوقف وزير خارجية بلده حوّل احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري ومنع زوجته من الحق في الزيارة 

فرنسا
ثلاثاء 13/10/2026 - 22:32

باريس (فرنسا)، 13 أكتوبر 2026 (واص)- استوقف عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن منطقة ڤال دو مارن، السيد باسكال سافولديلّي وزير خارجية بلده، إزاء وضع السيد النعمة اصفاري، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، المحتجز في المغرب منذ نوفمبر 2010، وإلى العراقيل المستمرة التي تُفرض على زوجته، السيدة كلود مونجان، الحاملة للجنسية الفرنسية، وتحول دون ممارستها حقها في زيارته.

وأشار السيناتور سافولديلّي في سؤال كتابي إلى الخارجية، إلى أن قضية السيد النعمة اصفاري أثارت مخاوف جدية لدى الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان. على غرار الفريق العامل التابع للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، 

كما ذَكًَرَ في معرض السؤال الحقائق التي خلصت اليها لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، بتاريخ 15 نوفمبر 2016، والتي ثبت لها إنتزاع الاعترافات المعتمدة ضده تحت طائلة التعذيب واصفةً إياها غير مقبولة بموجب القانون الدولي والعدالة الدولية وأبسط مبادئ حقوق الإنسان، وندّدت في هذا الصدد بظروف احتجازه، معتبرةً أنها ترقى إلى مستوى المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

إلى ذلك، لفت السيناتور سلطات بلاده إلى معاناة زوجته السيدة كلود مونجان التي ماتزال ممنوعة من زيارة زوجها منذ يناير 2019، مشيرا الى أن آخر منع طالها كان في 12 أكتوبر 2026 بمطار مراكش حيث كانت تنوي ممارسة حقها في زيارة زوجها.

كما أثار  كذلك منع السيد فيليب بويسون، عمدة مدينة إيفري سور سين، الذي كان يرافقها في إطار مهمة رسمية، من دخول المؤسسة السجنية التي يُحتجز فيها النعمة أصفاري، بمراكش.

"إن هذه الوقائع تشكّل انتهاكًا جديدًا للحق في الحياة الأسرية لمواطنة فرنسية، كما تحول دون تمكين أقارب السيد اصفاري من الاطلاع المباشر على ظروف احتجازه والتحقق من حالته الصحية"، يشير السيناتور الفرنسي.

وأمام هذه الاجراءات الانتقامية، تساءل السيد سافولديلّي عن الخطوات الدبلوماسية التي يعتزم اتخاذها وزارة الخارجية الفرنسية لدى السلطات المغربية من أجل ضمان احترام حق السيدة كلود مونجان في زيارة زوجها وأيضا لضمان الاستجابة لقرارات وتوصيات آليات الأمم المتحدة التي تدعو إلى الإفراج عن السيد اصفاري.(واص)

Share