مدرسة الشهيد الولي ، 12 أكتوبر 2026 (واص)- أشرف عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، الأخ حمة سلامة، مرفوقاً بالأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، محمد لمين محمد أحمد، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، على مراسم افتتاح السنة التدريبية 2026-2027، وذلك بمدرسة الشهيد الولي العسكرية، بالتزامن مع تخليد الذكرى الحادية والخمسين لإعلان الوحدة الوطنية.
وكان في استقبال رئيس الأركان العامة، لدى وصوله إلى المدرسة، المدير المركزي للتدريب والتكوين العسكري، محمد سالم عبد الله، وقائد مدرسة الشهيد الولي العسكرية، أحمد سالم لبصير، قبل أن تؤدي له الوحدة الشرفية التحية العسكرية، في مستهل مراسم الافتتاح التي حضرها عدد من أعضاء هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، إلى جانب إطارات المدرسة.
وأعطى عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، إشارة الانطلاق الرسمي للسنة التدريبية 2026-2027 على مستوى المدارس العسكرية الوطنية، ليشرف بعد ذلك على محاضرة بالمناسبة، استُهلت بقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهداء الشعب الصحراوي الأبرار.
وفي كلمة ترحيبية، رحّب قائد مدرسة الشهيد الولي العسكرية بالحضور، مقدماً لمحة موجزة عن المدرسة ودورها الريادي في إعداد الشباب الصحراوي وتكوينه وتأهيله عسكرياً، بما يعزز قدراته ويرسخ لديه قيم المسؤولية والانضباط، ويؤهله للإسهام في أداء الواجب الوطني والدفاع عن أرض الوطن.
من جانبه، ألقى عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، كلمة توجيهية بالمناسبة، استهلها بالتأكيد على المكانة التي يحظى بها انخراط الشباب في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، باعتباره مصدر شرف وفخر واعتزاز، لاسيما في هذه المناسبة الوطنية التي تتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين لإعلان الوحدة الوطنية، بما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية راسخة في وجدان الشعب الصحراوي.
وأشار إلى أن هذه الذكرى تجسد إحدى أبرز محطات النضال الوطني ومكاسبه، مذكّراً بالأدوار التي اضطلع بها خريجو مدرسة الشهيد الولي العسكرية عبر مختلف مراحل الكفاح الوطني، حيث أسهموا في معركة التحرير والبناء، وتقلّدوا مسؤوليات ومهاماً في مختلف المؤسسات الوطنية، مجسدين بذلك قيم الوفاء للتضحيات الوطنية والاستمرارية في حمل رسالة الشهداء.
كما وجّه جملة من النصائح والتوجيهات إلى أفراد الدفعة الجديدة، حثّهم فيها على التحلي بروح الجدية والانضباط والالتزام، مؤكداً أن مسار التدريب والتكوين العسكري يتطلب الصبر والمثابرة والتحمل، والاستعداد الدائم لاكتساب المعارف والمهارات اللازمة لأداء المهام الوطنية على أكمل وجه. وفي ختام كلمته، عبّر عن تقديره للشباب الذين لبّوا نداء الواجب الوطني، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسارهم التدريبي.

وشهدت المحاضرة عدداً من المداخلات التي قدمها أعضاء من هيئة الأركان العامة للجيش، تناولت في مجملها أهمية التدريب والتكوين العسكري في إعداد وتأهيل الأجيال الصاعدة، وبناء الكفاءات القادرة على تحمّل المسؤوليات الوطنية ومواصلة مسيرة الكفاح الوطني. كما شكلت المناسبة فرصة للتأكيد على الأبعاد التاريخية والوطنية لإعلان الوحدة الوطنية، الذي اختارته وزارة الدفاع الوطني محطةً رمزية لافتتاح السنة التدريبية الجديدة، تأكيداً على الارتباط الوثيق بين الوحدة الوطنية والجاهزية والتأهيل العسكري.
وفي ختام الزيارة، قام عضو الأمانة الوطنية، رئيس الأركان العامة للجيش، رفقة الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وعدد من أعضاء هيئة الأركان العامة، بجولة تفقدية شملت عدداً من مرافق مدرسة الشهيد الولي العسكرية، اطّلعوا خلالها على سير الخدمات والظروف المرتبطة بعمل المؤسسة، في إطار متابعة جهود التدريب والتكوين العسكري والاستعداد لانطلاق الموسم التدريبي الجديد.(واص)