العيون المحتلة، 12 أكتوبر 2026 (واص) – دعت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تكثيف الضغط على سلطات الاحتلال المغربي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام، وضمان حقوقهم الأساسية، وذلك في ظل استمرار إضرابهم لليوم العشرين وتدهور أوضاعهم داخل السجون المغربية.
وأدانت الهيئة، في بيان صادر اليوم الاثنين، التدخل الأمني الذي استهدف وقفة تضامنية نظمتها عائلات المعتقلين ومناصرون صحراويون من الطلبة والنشطاء الحقوقيين، صباح اليوم، أمام مندوبية إدارة السجون بالعاصمة المغربية الرباط، مشيرة إلى اعتقال سبعة من المشاركين ومطاردة مناصرين آخرين في المنافذ المؤدية إلى مكان الوقفة.
ووفقاً للبيان، شملت قائمة المعتقلين المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسنة أدوَيهي، والإعلامي والناشط الحقوقي الحسين الشيهب، والطلبة الصحراويين إبراهيم بابيت، ومحمد لمرابط، وصلاح الدين الصبار، وعزيز الواحيدي، وخالد بوفريوة. وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين على خلفية مشاركتهم في الوقفة التضامنية.
وفي سياق متصل، استنكرت الهيئة منع الشرطة المغربية بمطار مراكش المنارة المدافعة الفرنسية عن حقوق الإنسان كلود مونجان من دخول المغرب، وحرمانها مجدداً من زيارة زوجها، المعتقل السياسي الصحراوي والناشط الحقوقي النعمة أصفاري، المحكوم بالسجن ثلاثين سنة، والذي نقلته السلطات المغربية إلى سجن مراكش، بحسب البيان.
وأكدت الهيئة أن المعتقلين يخوضون إضراباً عن الطعام بدأ في 23 سبتمبر 2026، احتجاجاً على أوضاع احتجازهم ومطالبةً بتحقيق حقوقهم المشروعة، في ظل ما وصفته باستمرار تعنت إدارة السجون المغربية، وإساءة معاملة المعتقلين ومنع عائلاتهم من زيارتهم.
ودعت الهيئة الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية إلى ممارسة مزيد من الضغط لضمان حق المعتقلين في العلاج والرعاية الطبية، والتواصل مع العالم الخارجي، والزيارات المباشرة، والعمل على التعجيل بإطلاق سراحهم. (واص)
090/500/60 (واص)