غوستافو بيترو يزور السفارة الصحراوية في المكسيك ويؤكد دعمه لكفاح الشعب الصحراوي

الولي
سبت 10/10/2026 - 18:52

مكسيكو، 10 أكتوبر 2026 (واص)- زار الرئيس الكولومبي السابق، السيد غوستافو بيترو سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في العاصمة المكسيكية مكسيكو ، مرفوقاً بوزيرة الخارجية الكولومبية السابقة،  السيدة ماريا أنخيلا أولغين بيّافيثينثيو، وعضو مجلس الشيوخ، السيدة غلوريا فلوريز، وذلك في بادرة تضامن ودعم لقضية الشعب الصحراوي.

وخلال اللقاء، عبر الوفد عن تأييده ومساندته لنضال الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وللجمهورية الصحراوية، فضلاً عن دعمه لحق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير المصير والاستقلال.

وعقب الزيارة، نشر غوستافو بيترو رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي استحضر فيها الخلفية التاريخية للعلاقات بين كولومبيا والجمهورية الصحراوية، ومسار تصفية الاستعمار الذي لا يزال عالقاً، والآثار الكارثية المترتبة عن الإحتلال المغربي للصحراء الغربية، وما سببه من تنكيل  واضطهاد للشعب الصحراوي.

وأشار بيترو في رسالته إلى أن الرئيس الكولومبي بليزاريو بيتانكور هو من أقام العلاقات مع الجمهورية الصحراوية، مذكراً بأن الأمم المتحدة تنص على إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية، وهو الاستفتاء الذي لم يُنظم حتى الآن.

الولي

كما أبرز القرارات التي اتُّخذت خلال فترة رئاسته لتعميق العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وإتاحة افتتاح سفارتها في كولومبيا.

وأدان الرئيس الكولومبي السابق، كذلك، عمليات القصف بالنابالم التي تعرض لها الشعب الصحراوي، ونزوح جزء كبير من أبنائه، والأحكام بالسجن لمدد طويلة الصادرة بحق شبان صحراويين بسبب مطالبتهم باستقلال أرضهم.

وفي الختام، تطرق بيترو إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا والجمهورية الصحراوية من قبل حكومة أبيلاردو دي لا إسبرييّا، متسائلاً عن الدوافع التي أدت إلى اتخاذ ذلك القرار.

وتشكل هذه الزيارة تعبيراً جديداً عن الدعم السياسي للقضية الصحراوية، كما تسلّط الضوء على أهمية مواصلة التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي، الذي لا يزال يناضل من أجل ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. (واص)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share