الجزائر، 10 أكتوبر 2026 (واص)- وجّه عضو الأمانة الوطنية السيد خطري ادوه، السفير بالجزائر، نداءً عاجلًا إلى الهيئات والمنظمات الدولية من أجل التدخل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين ، الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام داخل السجون المغربية.
جاء ذلك خلال ندوة صحفية نشّطها السفير بمركز الإعلام بالجزائر، قدّم خلالها عرضًا للصحافة الجزائرية حول وضعية المعتقلين المدنيين الصحراويين، وما يتعرضون له، من إهمال وضغوط نفسية ومعنوية ومساومات من طرف السلطات المغربية، فضلًا عن معاناة عائلاتهم الممنوعة من زيارتهم .
وأبرز السفير خطري أدوه صمود المعتقلين الصحراويين داخل السجون المغربية، وتمسكهم بمبادئ شعبهم وتطلعاته إلى الحرية والاستقلال، رغم الظروف التي يواجهونها.
و ذكّر السفير بالحملة التي يخوضها الشعب الصحراوي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين، مشيرًا إلى انخراط عدد من المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية في دعم هذه الحملة، مثمنًا في الوقت ذاته موقف الجزائر الداعم والمرافع عن القانون والشرعية الدولية.
وأوضح السفير أن إضراب المعتقلين المدنيين الصحراويين عن الطعام، يأتي في مرحلة تشهد فيها القضية الصحراوية حضورًا كبيرا في اعلى المنابر الدولية، منها مجلس الأمن الدولي ،الجمعية العامة للأمم المتحدة واللجنة الرابعة المعنية بانهاء تصفية الاستعمار.
و جدّد السفير خطري أدوه دعوته إلى المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته والتحرك العاجل من أجل حماية المعتقلين الصحراويين وضمان سلامتهم، والعمل على إنهاء معاناتهم والاستجابة لمطالب إطلاق سراحهم ،مطالبا بفتح المناطق المحتلة التي تعاني حصار مشددا للصحافة والمراقبين والمنظمات الحقوقية الدولية.(واص)