العيون المحتلة ، 07 أكتوبر 2026 (واص)- تواصل إدارة سلطات الاحتلال في تعنتها وانتهاج سياسة الآذان المغلقة تجاه المطالب المشروعة والقانونية للأسرى المدنيين المضربين عن الطعام. بل تجاوزت ذلك إلى تعميق معاناتهم وعائلاتهم، من خلال حرمانهم من التواصل مع العالم الخارجي ومن الزيارات المباشرة.
وفي إفادة لعائلتي الأسيرين محمد البشير بوتنگيزة والحسين الزاوي، أفادتا بأنه تم منعهما اليوم من الزيارة للمرة الثانية على التوالي من طرف مدير سجن القنيطرة، دون تقديم أي مبررات قانونية، ودون الإفصاح عن الحالة الاعتقالية والصحية للأسيرين.
وقد عبرت العائلتان عن تخوفهما الشديد من تدهور الحالة الصحية لابنيهما، خاصة أن آخر زيارة يوم الاثنين الفارط تركتهما في حالة صحية خطيرة تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
وفي هذا السياق، وجهت العائلات نداءً إنسانيا لجميع الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية، لمزيد من الضغط على دولة الاحتلال المغربي لاحترام حقوق الأسرى المدنيين الصحراويين المضربين عن الطعام المتواجدين في سجونها.
أما في سجن تفليت فقد سمحت إدارة السجن لعائلة الأسير المدني الصحراوي عبد الله ابهاه بزيارة ابنها لأول مرة بعد خمسة عشر يوما من الإضراب عن الطعام. وقد صرحت العائلة بأن ابنها يتواجد في حالة صحية هشة بسبب تداعيات الإضراب، وأنه يحتاج إلى رعاية طبية مستعجلة.
وطالبت عائلة الأسير باحترام حقوق ابنها و اطلاق سراحه او تقريبه من عائلته بأحد سجون الصحراء الغربية المحتلة.
وبناءا على ما سبق فإن رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية تدين بشدة هذه الممارسات اللاإنسانية وتطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى المدنيين الصحراويين، وفتح المجال أمام الزيارات العائلية والرعاية الطبية العاجلة للمضربين عن الطعام.(واص)