المرأة الصحراوية ..تضامن تام مع الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي

ة
أربعاء 07/10/2026 - 15:08

 

ولاية بوجدور  07أكتوبر 2026 (واص)عبرت المرأة الصحراوية  في بيان لها عن تضامنها التام مع الأسرى الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي ،معبرة عن قلقها ازاء وضعهم  الحقوقي المتدهور ومعاناتهم وما ينتج عنها من تداعيات تهدد سلامتهم.

نص البيان :   

في ظل الوضع الحقوقي والإنساني المقلق الذي يعيشه الأسرى المدنيون الصحراويون داخل السجون المغربية، نعلن تضامننا الكامل مع الأسرى المضربين عن الطعام، من مجموعة «أكديم إزيك»، الذين يخوضون معركة الأمعاء الفارغة دفاعًا عن كرامتهم وحقوقهم، ومطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم، وتقريبهم من عائلاتهم، وتنفيذ ما صدر عن الآليات الدولية المختصة بشأن قضيتهم.

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات طويلة من الاعتقال، وفي سياق قضية تعود إلى  نضالهم ضد المحتل الغاشم الذي بموجبه نظموا مخيم أكديم إزيك سنة 2010، والتي أصبحت منذ ذلك الحين من أبرز ملفات الاعتقال والمحاكمات الساسية التي تحظى بمتابعة حقوقية ودولية.
وقد خلص الفريق العامل للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، في رأي صدر بشأن مجموعة أكديم إزيك، إلى أن احتجاز عدد من أفرادها كان تعسفيًا، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة الوضع، بما في ذلك الإفراج وجبر الضرر والتحقيق المستقل.
إن إضراب الأسرى عن الطعام يمثل احتجاجًا بالغ الخطورة على حياتهم وصحتهم، ويستوجب تحركًا عاجلًا لضمان سلامتهم، وتوفير الرعاية الطبية المستقلة لهم، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم.
ولا تقتصر المعاناة على الأسرى وحدهم؛ فعائلاتهم تدفع بدورها ثمنًا إنسانيًا ونفسيًا وماديًا كبيرًا، حيث تضطر إلى قطع مسافات طويلة وتحمل مشقة السفر وتكاليفه من أجل زيارة أبنائها والاطمئنان عليهم، في ظل ما تذكره الجهات الحقوقية من صعوبات مرتبطة بالزيارة والتواصل ونقل الأسرى بين السجون.
ومن هنا، فإننا نؤكد تضامننا مع أمهات وآباء وزوجات وأبناء وأسر مجموعة «أكديم إزيك»، ونعتبر أن حق الأسرة في التواصل مع أبنائها حق إنساني أساسي، وأن المسافة الجغرافية لا ينبغي أن تتحول إلى عقوبة إضافية للأسير الصحراوي وعائلته.

وعليه، فإننا نطالب بـ:

* ضمان السلامة الجسدية والنفسية لجميع الأسرى المضربين عن الطعام.
* توفير رعاية طبية مستقلة ومنتظمة لهم.
* تمكين الأسرى من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم دون عراقيل.
* تقريب الأسرى من عائلاتهم وإنهاء معاناة السفر من الجزء المحتل من الصحراء الغربية لقطع مسافات طويلة إلى زيارتهم في سجون الأراضي المغربية .
* وقف أي إجراءات انتقامية بسبب الإضراب عن الطعام أو الاحتجاج السلمي.
* التحقيق المستقل في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة.
* تنفيذ ما صدر عن آليات الأمم المتحدة المختصة بشأن مجموعة أكديم إزيك.

إننا نؤكد أن حماية حياة الأسرى وكرامتهم مسؤولية لا تحتمل التأجيل، وأن استمرار الغموض حول أوضاعهم الصحية والقانونية يستوجب رقابة مستقلة وشفافة.

كل التضامن مع الأسرى المدنيين الصحراويين،
كل التضامن مع مجموعة «أكديم إزيك»،
وكل التضامن مع عائلاتهم التي تقاسمهم سنوات الاعتقال والانتظار والمعاناة.

المرأة الصحراوية صمود و تضحية لنيل الاستقلال و الحرية. (واص)

Share