كمبالا (أوغندا)، 5 أكتوبر 2026 (واص) – جددت حركة التضامن الأوغندية مع الشعب الصحراوي، تضامنها مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، معتقلي ملحمة اكديم إزيك، المضربين عن الطعام في السجون المغربية، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومات الأفريقية والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل من أجل حمايتهم وضمان احترام حقوقهم الأساسية.
وأعربت الحركة، في بيان تضامني، عن عميق انشغالها إزاء تدهور الوضعية الصحية للمعتقلين، مشيرة إلى أن تسعة منهم شرعوا، منذ 23 سبتمبر الماضي، في إضراب عن الطعام للمطالبة باحترام حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الزيارة العائلية والمراسلة والتواصل، والمعاملة الإنسانية والرعاية الطبية الكافية، فضلاً عن التأكيد على الحق الأساسي للشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وجددت الحركة ادانتها لاستمرار الاحتلال المغربي غير القانوني لاجزاء معتبرة من تراب الجمهورية الصحراوية، داعية السلطات المغربية إلى الامتناع عن أي إجراءات انتقامية أو عقابية بحق المعتقلين، الذين يخوضون إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم ومطالبة بحقوقهم الأساسية.
كما دعت الحركة الأمم المتحدة إلى المتابعة العاجلة لوضعية معتقلي اكديم إزيك، والحصول على معلومات موثوقة بشأن حالتهم الصحية وظروف معاملتهم واحتجازهم، مطالبة بإيلاء قضايا حقوق الإنسان في الصحراء الغربية اهتماماً جدياً، لاسيما في سياق مراجعة مجلس الأمن لمستقبل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) خلال سنة 2026.
وفي هذا السياق، وجهت حركة التضامن نداءً إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومات الأفريقية والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المعتقلين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية.
ويأتي هذا الموقف الصادر عن حركة التضامن الأوغندية مع الشعب الصحراوي في إطار الحملة الوطنية والدولية المتزايدة للتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، ولا سيما معتقلي ملحمة اكديم إزيك، كما يشكل حلقة جديدة ضمن سلسلة ردود الفعل التضامنية على الساحة الأفريقية والدولية.
وعلى المستوى الأوغندي، يأتي بيان الحركة بعد أيام قليلة من إصدار مؤتمر الشباب الأفريقي الذي يتواجد مقره بالعاصمة كمبالا، بياناً تضامنياً مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، في موقف يعكس اتساع دائرة التضامن داخل الأوساط الشبابية والمدنية الأوغندية مع قضية المعتقلين الصحراويين وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وجددت حركة التضامن، في ختام بيانها، وقوفها إلى جانب معتقلي اكديم إزيك وعائلاتهم والشعب الصحراوي، مؤكدة ضرورة حماية حياتهم واحترام حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير. (واص)