برشلونة (اسبانيا)، 26 سبتمبر 2026 (واص)- في سياق تزايد التضامن الدولي مع كفاح الشعب الصحراوي المشروع وحقه في تقرير المصير والإستقلال، احتضنت بلدة إسبلوغا فيفا ببرشلونة الإسبانية, أمس الجمعة, محاضرة سياسية حول نضال الشعب الصحراوي من أجل السيادة تحت عنوان "الصحراء الغربية: حق تقرير المصير في مواجهة النسيان".
وتناولت المحاضرة, التي ألقاها ممثل جبهة البوليساريو في كتالونيا, السيد محمد سالم أحمد لعبيد, مع دايفيد مينوبيس إي لوسيا, رئيس المركز الدولي للأقليات الإثنية والقوميات "سييمن" /CIEMEN/, الأبعاد القانونية والسياسية لقضية الصحراء الغربية وضرورة التحرك الدولي لمناهضة محاولات طمس القضية.
ومن جهة أخرى في بروكسل, سلطت ندوة عقدت بالمركز الثقافي للتعبير والإبداع بعنوان "إعادة تأهيل القانون الدولي: قضية فلسطين والصحراء الغربية", الضوء على دور القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير المصير مع التركيز على حالتي فلسطين والصحراء الغربية.
وتمحور النقاش حول استمرار النزاعين وما يطرحه من تساؤلات بشأن احترام قرارات الأمم المتحدة وحماية حقوق الإنسان وتطبيق قواعد القانون الدولي، والتحولات التي تشهدها السياسة الدولية ومخاطر تراجع الالتزام بالقواعد القانونية الدولية.
كما تميز النقاش بمداخلات لخبراء وأكاديميين ومتضامنين مع القضيتين الصحراوية والفلسطينية, من بينهم رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي, بيار غالاند, والباحثة البلجيكية في القانون الدولي والإنساني, خيدا دجاناراليفا, حيث تم إبراز أوجه التشابه بين القضيتين الفلسطينية والصحراوية في مواجهة الاحتلال وإنهاء الاستعمار واستغلال الموارد الطبيعية وحقوق السكان, إلى جانب تأثير مواقف القوى الدولية في مسار النزاعين.
وأكد المشاركون أن احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة تمثل "مبادئ أساسية ينبغي الحفاظ عليها", معتبرين أن تجاوزها "يضعف النظام القانوني الدولي وقد تكون له انعكاسات على الأمن والاستقرار الدوليين".
وفي البرازيل, نظمت فعالية بعنوان "النضال المناهض للإمبريالية ودور الشباب في الثورة" بكلية التربية بجامعة برازيليا, شارك فيها ممثل جبهة البوليساريو في البرازيل, أحمد مولاي أعلي, الذي قدم عرضا حول نضال الشباب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.
وشملت الندوة نشاطات تحسيسية من خلال دعوات للانضمام إلى القافلة البرازيلية الرابعة للتضامن مع الشعب الصحراوي والتي يرتقب أن تتجه إلى مخيمات اللاجئين بهدف تعزيز الوعي في المجتمع اللاتيني حول حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. (واص)