الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يشارك في فعاليات المدرسة الإفريقية الدولية للتنظيم النسوي AFRO-IFOS

اتحاد النساء
جمعة 18/09/2026 - 21:50

الشهيد الحافظ، 18 سبتمبر 2026 (واص)- شارك الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية في فعاليات المدرسة الإفريقية الدولية للتنظيم النسوي AFRO-IFOS، التي شكلت فضاءً للتعلم السياسي الجماعي، وتبادل التجارب والخبرات، وبناء جسور التضامن بين النساء والحركات النسوية من مختلف مناطق إفريقيا والعالم.

وشكلت مشاركة الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية مناسبة للتعريف بتجربة المرأة الصحراوية ونضالاتها، من خلال المساهمة في النقاشات والورشات، إلى جانب الاستفادة من التجارب المختلفة في مجال التنظيم النسوي والتكوين والعمل الجماعي.

وتضمنت أشغال المدرسة مجموعة من الورشات والنقاشات التي تناولت قضايا التنظيم النسوي، والتعليم السياسي، والعدالة اللغوية، ونقل المعرفة بين الأجيال النسوية الإفريقية، إضافة إلى العمل على اللغة والمفاهيم التي تستخدمها الحركات النسوية.

وفي إطار النقاش حول أهداف المدرسة ودورها في بناء الروابط بين الحركات، تم التأكيد على أهمية شمال إفريقيا ضمن هذا الفضاء الإفريقي، وبرز شعار «من السودان إلى الصحراء الغربية» كشعار معبّر عن امتداد وتضامن الحركات في منطقة شمال إفريقيا.

اتحاد النساء

كما شكلت مدرسة الميسرات فرصة لاكتساب أدوات ومنهجيات يمكن نقلها إلى المنظمات والحركات والمجتمعات المحلية، وتعزيز قدرات المشاركات على التيسير وتنظيم النقاشات والتكوينات
احتل اليوم الثقافي مكانة مميزة ضمن البرنامج، باعتباره مساحة للتعبير الجماعي من خلال الأغاني والشعارات والإيقاعات والرقص، حيث ساهم في خلق أجواء من التضامن والتقارب بين المشاركات، وابراز  التنوع الثقافي للحركات المشاركة.

وكان للثقافة والتعبير الجماعي حضور واضح باعتبارهما جزءاً من أدوات التنظيم وبناء الروابط بين النساء والحركات.

واختتمت فعاليات المدرسة بجلسات جماعية لتقييم التجربة، وتبادل الدروس المستخلصة، والتفكير في كيفية نقل المعارف والمنهجيات المكتسبة إلى المنظمات والحركات والمجتمعات المحلية.

اتحاد النساء

كما شكل الاختتام مناسبة لتجديد علاقات التضامن والتعاون التي نشأت بين المشاركات، والتأكيد على أهمية مواصلة التواصل والعمل المشترك.

وبالنسبة إلى الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، كانت المشاركة في AFRO-IFOS فرصة للتعريف بتجربة المرأة الصحراوية، وإسماع صوتها في فضاء نسوي إفريقي ودولي، والاستفادة من تجارب نساء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب بناء علاقات جديدة وتعزيز التضامن مع الحركات النسوية.

ومن السودان إلى الصحراء الغربية، تظل جسور التضامن والتبادل بين النساء والحركات جزءاً أساسياً من بناء فضاء نسوي إفريقي قائم على التعلم الجماعي والتنوع والتضامن.(واص)

Share