مدريد، 23غشت 2026 (واص)- كشفت عملية أمنية قبالة سواحل هويلفا, جنوب غرب إسبانيا, الوجه الأخطر لشبكات تهريب الحشيش القادم من المغرب, بعدما أوقف الحرس المدني الإسباني عشرة أفراد من منظمة إجرامية أطلقوا النار على دورية بحرية خلال عملية مطاردة, وانتهت العملية بضبط 5.926 كيلوغراما من الحشيش وزورقين سريعين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.
وحسب بيان للحرس المدني الإسباني، نفذ أفراد المنظمة الإجرامية مناورات بحرية بالغة الخطورة، وألقوا جزءا من الحمولة في البحر قبل أن يفتحوا النار على عناصر الدورية.
وبعد تحديد موقع الزورق من قبل الأجهزة الأمنية، نفذت القوات الأمنية الإسبانية يوم الخميس الماضي عملية منسقة استهدفته وزورقا ثانيا كان يقدم له الدعم في عرض البحر، وأسفرت عن توقيف تسعة أشخاص وحجز 5.926 كيلوغراما من الحشيش.
وتكشف عملية هويلفا جانبا أكثر خطورة من هذا النشاط، بعدما تحولت محاولة اعتراض شحنة من الحشيش إلى مواجهة مسلحة في عرض البحر، بما يبرز مستوى التهديد الذي تشكله شبكات الاتجار ونقل المخدرات وحماية شحناتها.
وتأتي الحادثة في وقت تتوالى فيه المعطيات الإسبانية بشأن حجم تدفقات الحشيش القادم من المغرب، إذ كشفت عملية واسعة أعلنت عنها الشرطة في شهر غشت الجاري عن شبكة إجرامية كانت تدخل الحشيش والماريجوانا من المغرب عبر السواحل الإسبانية، وأسفرت عن توقيف 57 شخصا في ست محافظات، وضبط أكثر من 10.5 أطنان من الحشيش و1.1 طن من الماريجوانا، إضافة إلى أسلحة ومركبات وأموال. (واص)