الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة تطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة الأسير المدني الصحراوي النعمة أسفاري

وقفة
اثنين 13/07/2026 - 12:37

الشهيد الحافظ 13 يوليو 2026 (واص) – أعربت الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة، عن تضامنها المطلق ووقوفها الثابت وغير المشروط إلى جانب الأسير المدني الصحراوي النعمة أسفاري، نائب رئيس اللجنة الصحراوية لاحترام الحريات وحقوق الإنسان (CORELSO) الذي يدخل الشهر الثاني من إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجن القنيطرة بالمغرب، وسط تحذيرات شديدة من تدهور حالته الصحية.

وفي بيان تضامني اليوم الاثنين حمل عنوان "صرخة كرامة ونداء عاجل لإنقاذ حياة الأسير النعمة أسفاري" أدانت الولاية بشدة الانتهاكات الجسيمة والمعاملة المهينة التي يتعرض لها الأسير أسفاري ورفاقه من أسرى مجموعة "أكديم إزيك" مؤكدة أن هذا الإضراب الذي سبقه ثلاثة إضرابات تحذيرية في ماي المنصرم، يمثل الوسيلة الأخيرة للدفاع عن الكرامة والحرية.

وأبرز البيان أن المعركة التي يخوضها الأسير أسفاري بأمعائه الخاوية تهدف بالأساس إلى الضغط من أجل التنفيذ الكامل للرأي رقم 23/2023 الصادر عن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة (27 مارس 2023) والذي اعتبر اعتقال أسرى "أكديم إزيك" تعسفياً وأمر بإطلاق سراحهم الفوري وتعويضهم، وفتح تحقيق مستقل في التعذيب الذي تعرضوا له وتحسين ظروف الاعتقال وتوفير العلاج الطبي المناسب والترحيل الفوري إلى سجون داخل الصحراء الغربية لتقريبهم من عائلاتهم في انتظار الإفراج النهائي.

وعبرت الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ، عن انشغالها العميق إزاء التدهور السريع والخطير للحالة الصحية للأسير أسفاري جراء الإهمال الطبي المزمن والتمييز، وسلّط البيان الضوء على المعاناة الإنسانية لعائلته، مستنكراً حرمان زوجته الناشطة الحقوقية الفرنسية كلود منجان أسفاري، من زيارته منذ عام 2018.

وأضاف البيان أن هذه الممارسات الانتقامية تأتي ضمن سلسلة طويلة من الجرائم المستمرة للاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي، بما في ذلك الاختفاء القسري، والاغتيالات بطائرات بدون طيار، ومصادرة الممتلكات؛ وهي ممارسات وصفها البيان بأنها "ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وتوجهت الوحدة السياسية والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة، ببالغ الشكر والثناء إلى كافة المنظمات والهيئات الدولية التي ساندت القضية، وفي مقدمتها منظمة Front Line Defenders والمنظمة العالمية ضد التعذيب (OMCT)، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) والجمعية المسيحية لإلغاء التعذيب (ACAT-France).

المدن الفرنسية (إيفري سور سين، فيتري سور سين، وغونفرفيل لأورشير) التي منحت الأسير أسفاري لقب "مواطن شرف"، بالإضافة إلى البرلمانيين الإيطاليين لورا بولدريني وستيفانو فاكاري، وكافة وسائل الإعلام الحرة.

واختتمت الولاية بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل الفوري لتجنب كارثة إنسانية، مهيبة بالجماهير الصحراوية في الأرض المحتلة، ومخيمات العزة والكرامة، وجنوب المغرب، والمهجر، للتحرك الواسع وتكثيف الضغط حتى نيل الحرية لكافة الأسرى والمدنيين الصحراويين. (واص)

Share