الشهيد الحافظ، 22 يونيو 2026 (واص)- أكد عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني السيد البشير مصطفى السيد اليوم الاثنين بمقر المجلس الوطني أن أشغال الدورة الربيعية للمجلس الوطني خصصت لتعزيز التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومعالجة عدد من القضايا المرتبطة بواقع المجتمع واحتياجاته الأساسية من خلال سلسلة الأنشطة والمحاضرات التكوينية.
وأوضح رئيس المجلس الوطني، أن برنامج الدورة تضمن محاور تهدف إلى التكوين والتثقيف في مختلف ميادين الواقع المعاش، بما يساهم في تطوير الأداء المؤسساتي والاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمع.
وأشار السيد البشير مصطفى السيد إلى أهمية تعزيز أمن المجتمع بمختلف أبعاده، سواء من خلال الحفاظ على الاستقرار، أو ضمان الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها توفير الماء والغذاء والتعليم.
كما شدد على أهمية الأمن الصحي وضرورة اعتماد سياسات وقائية تحمي المجتمع، إضافة إلى العمل على حماية الأجيال من مختلف الآفات والتحديات التي قد تؤثر على مستقبلها.
وفي حديثه عن التحولات التكنولوجية، أكد رئيس المجلس الوطني أن الأجيال الحالية تواجه تحديات وفرصا مرتبطة بالتكنولوجيا الذكية، وهو ما يستدعي مواكبة التطورات وتعميق البحث والاستفادة من هذه التقنيات في مجالات حيوية، خاصة الصحة والتعليم.
وأضاف أن الاستثمار في المعرفة والطاقات البشرية يمثل أساس التقدم، مؤكداً أن قوة الدول لا تقاس فقط بما تمتلكه من ثروات طبيعية، بل بقدرة عقولها وكفاءاتها على الإبداع والابتكار وتطوير مختلف المجالات.
ودعا إلى مواصلة العمل من أجل جعل التكنولوجيا والمعرفة أدوات للنهوض بالمجتمع وتعزيز بناء المؤسسات، بما يخدم تطلعات الشعب الصحراوي.(واص)