مسؤول صحراوي يبرز اسباب لجوء الشعوب للمقاومة لاسترجاع حقوقها المشروعة في الحرية وتقرير المصير 

روسيا
أحد 26/04/2026 - 23:50

موسكو (روسيا الاتحادية)، 27 أبريل 2026 (واص) – احتضنت العاصمة الروسية موسكو فعاليات المنتدى الأول لمنظمة سوفينترن، حيث شهد جلسات نقاش متعددة بمشاركة ممثلين عن أحزاب تقدمية من مختلف أنحاء العالم.

وخلال جلسة بعنوان "الصراعات الإقليمية ودور منظمة سوفينترن"، أكد محمد يسلم بيسط أن السياسات التوسعية تعد من أبرز أسباب النزاعات الإقليمية، مشيراً إلى أنها تقود إلى الغزو والاحتلال الأجنبي للدول. كما اعتبر أن السياسات الاستعمارية التي تنتهجها فرنسا تشجع بعض الدول على التدخل عسكرياً ضد جيرانها.

وأضاف المسؤول الصحراوي أن من بين أسباب النزاعات أيضاً عدم احترام حقوق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، إلى جانب انتهاك حقوقها المشروعة، ما يدفعها إلى المقاومة دفاعاً عن مصالحها الوطنية المعترف بها دولياً. كما شدد على أن النهب غير المشروع وسرقة الثروات لخدمة أجندات الاستعمار والاستعمار الجديد تمثل عاملاً رئيسياً في تأجيج هذه الصراعات.

وفي سياق متصل، ناقشت طاولة مستديرة ثانية بعنوان "من أجل اشتراكية جديدة للقرن الحادي والعشرين" سبل بناء رؤى سياسية بديلة، بإشراف فلاديمير سميرنوف، عضو المجموعة المؤسسة للشبكة الاشتراكية الدولية سوفينترن، ولويس بيريز ليرا من الأممية الشعبية المناهضة للإمبريالية، وبمشاركة شخصيات بارزة، من بينها فيدل أنطونيو كاسترو سميرنوف، عضو الأكاديمية الكوبية للعلوم وأستاذ في جامعة هافانا، وبابلو سلفادور سيبولفيدا أليندي، إلى جانب عدد من قادة أحزاب اليسار في أمريكا اللاتينية.

كما تناولت مائدة مستديرة ثالثة موضوع "النضال المناهض للإمبريالية في الشرق الأوسط والعالم"، بإشراف جاكسون هينكل، عضو المجلس التنفيذي للحزب الشيوعي الأمريكي، وجورج غالاوي، زعيم حزب العمال البريطاني.

ويُذكر أن حزب روسيا العادلة، الجهة المنظمة للمنتدى، يعد أحد الأحزاب البرلمانية الخمسة في روسيا الاتحادية، ويحتل حالياً المرتبة الثالثة من حيث عدد المقاعد في مجلس الدوما، كما يتمتع بعلاقات مع دول عانت من الاستعمار والإمبريالية، من بينها الصحراء الغربية. (واص)

Share