ولاية أوسرد ، 06 مارس 2026 (واص) ـ أشرف اليوم الجمعة عضو الأمانة الوطنية وزير المياه والبيئة ادة ابراهيم احميم، على أشغال اليوم المفتوح حول وزارة المياه والبيئة ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية، وذلك بولاية اوسرد.
وحضر اليوم المفتوح كل من عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول بشرايا حمودي بيون وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة الى جانب حضور لجنة الخدمات العامة بالمجلس الوطني وأعضاء من المكتب الجهوي للمجلس الوطني وسلطات الولاية واطارات وعمال الوزارة الوصية.

وشهد الحدث مداخلات استهلها الأمين العام لولاية أوسرد البكاي حمدي اسماعيل الذي ألقى كلمة بإسم جماهير وسلطات الولاية.
وفي كلمته أكد عضو الأمانة الوطنية، وزير المياه والبيئة، ادة ابراهيم احميم، أن إحياء الوزارة للذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية يعتبر وقفة مع الذات من خلال حضور جميع منتسبي الوزارة وعلى كافة الامتدادات المركزية والجهوية والمحلية ومناسبة ايضا لاستحضار الدور الكبير الذي لعبه قطاع المياه والبيئة في تقديم الخدمات اليومية للمواطنين على مدار خمسين سنة من اعلان الجمهورية.
وأبرزالأهمية التي توليها الدولة الصحراوية إلى قطاع المياه باعتباره أساس الحياة، مشددا على ضرورة العمل لتطوير هذا الميدان وتكثيف الجهود في توفير المياه من خلال الاستراتيجية المتبعة من طرف الوزارة بالتعاون مع المنظمات الشريكة، من اجل زيادة كميات الإنتاج وتحسين مستوى التخزين واستكمال تغطية كافة الولايات بشبكة توزيع المياه، والعمل على مضاعفة الجهود في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
كما تطرق الوزير إلى الصعوبات التي تواجه القطاع في ظل تقليص الدعم الإنساني وأهمية تعاون الجميع لتذليل هذه الصعوبات.

وقدم وزير المياه والبيئة، الشكر لعمال القطاع وكل الشركاء على الجهود التي يقدمونها في سبيل توفير المياه للمواطنين والحفاظ على البيئة.
وشهد الحدث عدد من المداخلات، تمحورت في مجملها، على تثمين الجهود المبذولة من طرف الوزارة والمنظمات الشريكة في توفير المياه والحرص على ترشيدها.
من جهتها لجنة الخدمات العامة بالمجلس الوطني وفي كلمتها التي قدمها النائب سعيد أحمد سالم هنأت أسرة وزارة المياه والبيئة؛ على اليوم الوطني للوزارة.
وأبرز أن الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيس الدولة الصحراوية العتيدة، يشكل احتفاء بأركان السيادة والبقاء. فالمياه في عقيدتنا وتراثنا هي "أصل الوجود"، والبيئة هي "مستودع الحياة" عبر تأمين الخدمات في ظروف اللجوء القاسية، على مدار خمسين سنة.
وأكد عضو المجلس الوطني على تحقيق التكامل بين الجهات التنفيذية من خلال تحديد الصلاحيات وترسيمها وبذل المزيد من الجهود تجاه عمال القطاع.
وفي ختام الحدث استعرض عضو الأمانة الوطنية الوزير الاول حمودي بيون جهود الدولة الصحراوية في تأمين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها المياه والبيئة، مشيدا بعمل الوزارة وامتداداتها على مدار السنة في تلبية حاجيات المواطنين والسهر على تنفيذ البرامج. (واص)
