الجزائر: جامعة تندوف تنظم ملتقى دوليا حول القضية الصحراوية

الجزائر
أربعاء 25/02/2026 - 12:20

تندوف (الجزائر)، 25 فبراير 2026 (واص) - أحتضنت جامعة تندوف اليوم الأربعاء ملتقى علميا دوليا حول القضية الصحراوية تحت شعار : " وجهات النظر القانونية والجيوسياسية والاقتصادية في سياق دولي متغير وحاد الاستقطاب.

الملتقى الدولي الذي ينظم بالتعاون بين جامعة تندوف وجامعة تفاريتي وذلك في إطار اتفاقية التعاون الأكاديمي والعلمي التي تجمع بين الجامعتين يحضره وفد صحراوي يقوده وزير التربية والتعليم والتكوين المهني، عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر عمر، رئيس جامعة تفاريتي المدير المركزي للتعليم العالي مولاي امحمد إبراهيم، وإطارات جامعة تندوف، بالإضافة الى اعضاء من الحكومة الصحراوية. 

الجزائر

كما حضر الحدث سلطات ولاية تندوف ممثلة بالأمين العام للولاية، اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي واطارات ومهتمين بالقضية الصحراوية، من مختلف الجنسيات، اسبانيا، البرازيل، الصين الشعبية، السويد، البرتغال.  

واستهل الحدث بتلاوة القران الكريم والاستماع للنشيدين الصحراوي والجزائري، كلمة لعميد جامعة تندوف بودرياسة بوعزة رحب بها بالحضور حيث، مبرزا أن الهدف من تنظيم الملتقى الوقوف على أن إرادة الشعوب لا تقهر.

وثمن بودرياسة ونثمن عاليا كفاح الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، مشيرا إلى أن القضية الصحراوية عرفت تطورات مهمة على جميع الصعد، مما يؤكد تشبث الشعب الصحراوي القوي بحقه الثابت في تقرير المصير والاستقلال.

الجزائر

وزير التربية والتعليم والتكوين المهني، وبعد أن رحب بالحضور، قدم شكره لجامعة تندوف والقائمين عليها على تنظيم هذا الملتقى، مشيرا إلى أن تسليط الضوء على القضية الصحراوية من مختلف الجوانب من كبار المثقفين، يعبر عن المكانة التي تحتلها عندهم القضية الصحراوية خاصة في الظرف البالغ التعقيد.

وأشار عبد القادر الطالب عمر إلى الحاجة لمثل هذه الملتقيات لإنارة الطريق أمام العامة لمعرفة جوهر القضية الصحراوية.  

الجزائر

من جهته، رئيس جامعة تفاريتي مولاي امحمد إبراهيم ، أوضح أن  عقد هذا المؤتمر بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية والتي هي حقيقة لا رجعة فيها يأتي في سياق سياسي [/دولي/ وإقليمي / وطني] دقيق، يتسم بالمتغيرات والتحولات السريعة، مما يفرض علينا كأكاديميين وباحثين مسؤولية مضاعفة لتحليل هذه الظواهر وفهم أبعادها المختلفة وتأثيراتها على القضية الصحراوية.

 

Share