فرنسا: مشاركة واسعة للجالية الصحراوية في إحياء الذكرى الـ65 لمجازر 17 أكتوبر 1961

كوبا
أحد 18/10/2026 - 09:33

باريس، 18 أكتوبر 2026 (واص)- شهدت مراسم إحياء الذكرى الخامسة والستين لمجازر 17 أكتوبر 1961، المنظمة بعدة مدن فرنسية، مشاركة واسعة لأفراد الجالية الصحراوية، لا سيما في باريس، تولوز و مونتوبان، تخليداً لذكرى الضحايا الجزائريين الذين سقطوا جراء القمع الدموي الذي مارسته الشرطة الاستعمارية الفرنسية بحق مظاهرات سلمية خرجت للمطالبة بالحرية والاستقلال.

وتجسد هذه المشاركة تمسك الشعب الصحراوي بقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وتعبيراً عن تضامنه الراسخ مع الشعب الجزائري الشقيق ونضاله التاريخي في مواجهة الاستعمار، كما تعكس عمق الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع الشعبين.

الولي

وفي باريس،  تولوز و مونتوبان، شكّل حضور أفراد الجالية الصحراوية في هذه المراسم التأبينية تأكيداً على أهمية صون الذاكرة التاريخية، واستحضار الجرائم الاستعمارية والتنديد بها، وضمان انتقال هذه الذاكرة إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي الجماعي بقيم الحرية وحقوق الشعوب.

وتعود أحداث 17 أكتوبر 1961 إلى خروج آلاف الجزائريين في مظاهرات سلمية بالعاصمة الفرنسية باريس، احتجاجاً على حظر التجول التمييزي المفروض عليهم، في سياق كفاحهم من أجل استقلال الجزائر. وقد واجهت الشرطة الفرنسية هذه المظاهرات بقمع عنيف، أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في واحدة من أبرز المحطات الدامية في تاريخ الاستعمار الفرنسي.

الولي

وتؤكد مشاركة الجالية الصحراوية في إحياء هذه الذكرى استمرار تقاليد التضامن بين الشعبين الصحراوي والجزائري، اللذين تجمعهما روابط تاريخية ونضالية، ووحدة الموقف بشأن حق الشعوب في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

(واص)

                                                                           

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share