العيون المحتلة، 12 أكتوبر 2026 (واص)- طالبت عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين "مجموعة أكديم إزيك"، اليوم الإثنين في بيان لها، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام، والاستجابة لمطالبهم، ووقف التضييق والتعتيم والتفريق، وضمان الرعاية الطبية والاتصال بعائلاتهم، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى المدنيين الصحراويين، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بقضيتهم.
وتزامنا مع اليوم العشرين من الإضراب المفتوح عن الطعام، تنظم عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك ورفاقهم وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية إدارة السجون المغربية بالرباط، تنديدا باستمرار معاناة أبنائهم الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام، في ظل الحصار والتفريق بين السجون والتعتيم على أوضاعهم وحرمانهم من الاتصال والتواصل مع عائلاتهم.
وتعرضت الوقفة لتدخل عنيف استهدف المشاركين فيها، وفق المعطيات المتوفرة، وأسفر عن اعتقال عدد من الطلبة والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، فضلا عن تسجيل إصابات وحالات إغماء في صفوف المشاركين.
وفي هذا الإطار، أدانت عائلات الأسرى الصحراويين هذا التدخل وما رافقه من اعتقالات واعتداءات، معبرة عن تضامنها مع جميع المشاركين، كما اعتبرت أن قمع الأصوات المتضامنة مع الأسرى والمطالبة بإنقاذ حياتهم يشكل انتهاكا للحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن التضامن.
كما عبرت عن قلقها البالغ إزاء المخاطر التي تهدد سلامة الأسرى، محملة السلطات المغربية المسؤولية الكاملة عن حياتهم، منددة في السياق ذاته باستمرار تجاهل مطالبهم المشروعة، وحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة والتواصل المنتظم مع ذويهم.
وتتزامن هذه الوقفة مع ذكرى الوحدة الوطنية الصحراوية، بعد أيام من استحضار ذكرى مخيم أكديم إزيك، في سياق وطني يستحضر الصمود والتضحيات، ويجدد مسؤوليتنا في الدفاع عن حقوق أبنائنا الأسرى وإنهاء معاناتهم.
ودعت العائلات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وآليات الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي والتعذيب والحق في الصحة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية، إلى التحرك العاجل لمتابعة أوضاع الأسرى وحمايتهم وضمان احترام حقوقهم الأساسية، والعمل من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والطلبة والنشطاء الذين يتعرضون للاعتقال أو الاعتداء بسبب تضامنهم مع الأسرى ومطالبتهم بإنقاذ حياتهم. (واص)