لشبونة(البرتغال)، 12 أكتوبر 2026 (واص)- طالب الاتحاد العام للعمال البرتغاليين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين يقبعون في سجون الإحتلال المغربي منذ 16 عاماً، على إثر القمع العنيف الذي استهدف مخيم أكديم إزيك سنة 2010، حين احتج أكثر من 20 ألف صحراوي سلمياً من أجل إنهاء الاحتلال للصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأكد الاتحاد مجدداً، في بيانه، التزامه الراسخ بالتضامن مع الشعب الصحراوي والعمال الصحراويين، سواء في الأراضي المحتلة، أو في الأراضي المحررة أو في مخيمات اللاجئين، مبرزا وقوفه التام مع حقهم الثابت في تقرير المصير والإستقلال، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الامن ذات الصلة.
وطالب الإتحاد أيضا الحكومة البرتغالية باتخاذ موقف حازم وملتزم بالقانون الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب والاعتقال التعسفي، وهي القرارات التي ينتهكها المغرب على مرأى ومسمع من العالم. وحثها على عدم السكوت عن هذه الجرائم والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الإحتلال المغربي. (واص)