سانتياغو دي تشيلي، 01 اكتوبر 2026 (واص) – جدد رئيس الاتحاد العمالي الموحد لعمال تشيلي(CUT) ، خوسيه مانويل دياز، تأكيد دعم أكبر مركزية نقابية في البلاد لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وذلك خلال لقاء عقد الأربعاء بمقر المركزية النقابية في العاصمة سانتياغو، مع الدبلوماسي الصحراوي حفظ الله شداد براهيم.
وشارك في اللقاء كل من إستيبان سيلفا ولوتشيانو فايي، عضوي الجمعية التشيلية للصداقة مع الجمهورية الصحراوية، حيث شكل اللقاء مناسبة لبحث وضعية الشعب الصحراوي والدفاع عن حقوقه الأساسية، إلى جانب أوضاع الأسرى السياسيين الصحراويين المعتقلين في السجون المغربية.
وخلال اللقاء، أعرب رئيس الاتحاد العمالي الموحد لعمال تشيلي، باسم المنظمة النقابية وعمال تشيلي، عن تضامنه ودعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما أعرب خوسيه مانويل دياز عن دعم الاتحاد للحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن الأسرى السياسيين الصحراويين، وجدد بشكل خاص تضامنه مع الأسرى السياسيين التسعة من مجموعة أكديم إيزيك، الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 23 سبتمبر 2026.

ويخوض الأسرى التسعة، وهم محمد بني، عبد الله أبحاح، محمد الأمين هدي، بشير خدا، سيدي البشير بوتنكيزة، أحمد السباعي، النعمة أسفاري، حسين زاوي وحسن ضاح، إضرابهم عن الطعام في السجون المغربية للمطالبة باحترام حقوقهم الأساسية وتنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها السلطات السجنية المغربية، ولا سيما فيما يتعلق بظروف اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز سجنية قريبة من عائلاتهم.
وأعرب الاتحاد العمالي التشيلي عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بـ ظروف احتجاز مهينة، ونقص الرعاية الطبية الملائمة، والعزل، بما في ذلك إبعاد المعتقلين عن عائلاتهم، داعيا السلطات المغربية إلى ضمان سلامة المضربين عن الطعام وتمكينهم بصورة فعلية من الرعاية الطبية، واحترام القواعد الدولية المطبقة على الأشخاص المحرومين من حريتهم.
كما ذكر الاتحاد النقابي التشيلي، في بيانه التضامني، بـ الرأي رقم 23/2023 الصادر عن فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بشأن المعتقل السياسي والناشط الحقوقي الصحراوي النعمة أسفاري، والذي اعتبر فيه الفريق أن إدانته الجنائية واحتجازه تعسفيان.
وجددت المركزية النقابية التشيلية، في السياق ذاته، التزامها بمبادئ حقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير المصير، والحرية، والكرامة والعدالة، مؤكدة أن هذه القيم تشكل جزءا من التقاليد التاريخية للحركة النقابية والتضامن الدولي بين العمال.
وفي هذا السياق، دعت المركزية العمالية التشيلية السلطات المغربية إلى احترام الحقوق الأساسية للأسرى السياسيين الصحراويين، ودعمت مطلبهم المتمثل في نقلهم إلى مراكز سجنية قريبة من عائلاتهم. كما جددت دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وأعربت عن تضامنها مع عائلات الأسرى ومع كل من يعمل، داخل الصحراء الغربية وخارجها، من أجل الدفاع عن حقوقهم.
ومن جانبه، أشاد الدبلوماسي الصحراوي بالدعم الذي عبرت عنه أكبر مركزية نقابية في تشيلي، مشددا على أهمية التضامن الدولي الذي تبديه المنظمات النقابية مع كفاح الشعب الصحراوي ومع الأسرى السياسيين الصحراويين المعتقلين في السجون المغربية.
ويشكل اللقاء بين الاتحاد العمالي الموحد لعمال تشيلي والجانب الصحراوي محطة جديدة في مسار التضامن بين الحركة النقابية التشيلية والقضية الصحراوية، كما يمثل دعما جديدا للدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي وحقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال.
واختتم الاتحاد العمالي الموحد لعمال تشيلي بيانه بالتأكيد مجددا على تضامنه مع الأسرى السياسيين الصحراويين التسعة المضربين عن الطعام ومع عائلاتهم، معربا، من تشيلي، عن تبنيه لصوت أولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الدفاع عن كرامتهم.
وتعتبر Cut بالتشيلي أكبر تكتل نقابي في البلاد وتربطه علاقات صداقة وتعاون وطيدة بالاتحاد العام للعمال الصحراويين ، توجت بلقاء ثنائي مشترك جمع المنظمتين خلال اشغال المنظمة للدولية للشغل يونيو الماضي بجنيف السويسرية والمشاركة في المنتدى النقابي اللاتيني للتضامن .
(واص)
