الشهيد الحافظ، 23 سبتمبر 2026 - اكد وزير شؤون الارض المحتلة والجاليات الصحراوية محمد مامي التامك ان مسرحية الانتخابات المغربية في الجزء المحتل من الصحراء الغربية ليست بجديدة وقد اعتدنا تكرارها، والاحتلال المغربي يدرك جيدا أنها لا ولن تؤثر على إرادة الشعب الصحراوي
وزير شؤون الارض المحتلة في الحوار الذي اجرته معه الزميلة امال ادريس من الإذاعة الجزائرية القناة الأولى ، حول إصرار نظام الاحتلال المغربي على ادراج المدن الصحراوية المحتلة في انتخاباته، أكد " ان مسرحيات الانتخابات المغربية في الجزء المحتل من الصحراء الغربية ليست بالجديدة، والاحتلال المغربي يدرك انها لا ولن تؤثر على إرادة الشعب الصحراوي الذي قدم منذ ما يزيد على خمسين سنة قوافل الشهداء والكثير من التضحيات في سبيل نيل كرامته وحريته واستقلاله".
"كما انها لن تحدث بكل تأكيد تغييرا في معادلة الصراع في الصحراء الغربية مادام هناك حق مشروع وشعب لا يقبل المساومة عليه".
وأضاف ان "محاولات الاحتلال المغربي اليائسة تصطدم في كل مرة بجدار الارادة الفولاذية للشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال".
المسؤول الصحراوي "أكد ان الحصار المضروب على الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية يساهم في إخفاء جرائم الاحتلال المغربي التي ترتكب يوميا هناك ضد الصحراويين العزل".
وفي هذا الصدد " طالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها بالضغط على الاحتلال المغربي لرفع الحصار، وفك العزلة عن المدن الصحراوية المحتلة، وتمكين المنظمات الدولية ووسائل الاعلام المستقلة من ولوجها بكل حرية.
كما "طالب بتمكين بعثة المينورسو من مراقبة حقوق الانسان هناك".
وفي رده على التسويق الإعلامي لمسرحية الانتخابات قال المسؤول الصحراوي: " ان ما يروجه الاحتلال المغربي ونظامه المخزن من خلال ابواقه الدعائية لا يمت بصلة للواقع على الأرض".
مضيفا ان " المناطق المحتلة من الصحراء الغربية محاصرة وتعيش في عزلة كاملة عن العالم كما سبق القول، وتتعرض تحت الحصار لمختلف اشكال القمع والقهر".
مضيفا " ان التحدي هو ان يفتح الإقليم المحتل امام المنظمات الدولية، والصحافة المستقلة لتظهر الصورة على حقيقتها بعيدا عن التزييف والمغالطات والتضليل".
والتحدي الاخر يضيف المسؤول الصحراوي " هو تمكين الشعب الصحراوي من التعبير الحر عن ارادته بكل حرية".
وفي اجابته عن سؤال حول الرسائل الموجهة الى المنتظم الدولي في هذا الظرف قال الوزير "ان على المنتظم الدولي ان يفهم ان إطالة امد النزاع في الصحراء الغربية، مضر بمصالح شعوب المنطقة، ويهدد السلم والامن الدوليين، وبالتالي فان المساهمة في إطالة امده بالبحث في حلول مشبوهة، في الوقت الذي حسم فيه النزاع بشكل نهائي بموجب قرار مجلس الامن 690. 91 من خلال تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره من خلا استفتاء عادل ونزيه.(واص)