النظام المغربي يتورط مجددا في عملية تهريب أزيد من 3 طن من المخدرات على متن سفينة

الولي
اثنين 07/09/2026 - 19:01

مدريد، 07 سبتمبر 2026 (واص)- تمكنت السلطات الإسبانية من حجز أزيد من 3 طن من الكوكايين على متن سفينة قبالة جزر الكناري, بعدما غادرت جبل طارق متوجهة إلى المغرب, قبل أن تنقطع إشارتها عن أنظمة التتبع لأزيد من 50 يوما, في واقعة تكشف خطورة المسارات البحرية التي تسلكها شبكات التهريب المغربية في تجارة المخدرات الدولية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن الشرطة الوطنية والحرس المدني ومصلحة المراقبة الجمركية اعترضت القاطرة "جي تي فيكتوري GT Victory" التي كانت ترفع علم بنما وضبطت على متنها 361ر3 طن من الكوكايين موزعة على 139 رزمة, فيما أوقفت ثمانية من أفراد طاقمها.

وذكرت منصة "كناريا إن بلينو" أن القاطرة غادرت جبل طارق في 13 يوليو الماضي وكانت قد أعلنت المغرب وجهة لها, قبل أن تتوقف عن إرسال إشارتها عبر نظام التعريف الآلي للسفن لأزيد من 50 يوما, ثم ظهرت مجددا في الأطلسي قبالة جزر الكناري.

وأضاف ذات المصدر أن القاطرة استخدمت بيانات وإحداثيات غير صحيحة لإخفاء موقعها الحقيقي, ما صعب عملية تتبعها.

من جهتها, أفادت منصة "كناري ماريتيم" Canary Maritime بأن القاطرة كانت متوجهة إلى المغرب قبل اختفائها عن أنظمة التتبع لأزيد من سبعة أسابيع, ووصفتها بـ"السفينة الشبح"، مشيرة إلى مشاركة عدة أجهزة أمنية واستخباراتية في عملية تعقبها.

كما ذكرت إذاعة "كادينا سير Cadena SER" أن القاطرة كانت متوجهة إلى المغرب عند مغادرتها جبل طارق وأن اعتراضها قبالة جزر الكناري تم بمشاركة أجهزة أمنية إسبانية وبالتعاون مع جهات دولية مختصة في مكافحة الاتجار بالمخدرات. (واص)

 

 

Share