الشهيد الحافظ ، 30 غشت 2026 (واص)- وجّه رئيس المجلس الوطني الصحراوي، عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، السيد البشير مصطفى السيد، برقيتي تعزية ومواساة إلى رئيس مجلس الأمة الجزائري السيد عزوز ناصري، ورئيسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري الدكتورة خليدة بوفدش، إثر الفاجعة الأليمة التي خلفتها حرائق الغابات التي اجتاحت عدداً من ولايات الجزائر الشقيقة.
وأعرب رئيس المجلس الوطني الصحراوي، في البرقيتين، عن بالغ الحزن وعميق الأسى إزاء ما خلّفته الحرائق من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات، مقدماً خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى أعضاء غرفتي البرلمان الجزائري، وإلى الشعب الجزائري الشقيق قاطبة.
وأكد السيد البشير مصطفى السيد أن الشعب الصحراوي يقف إلى جانب شقيقه الشعب الجزائري في هذه المحنة الأليمة، مشدداً على أن ما يصيب الجزائر من مكروه يمس الشعب الصحراوي ويؤلمه، في ظل ما يجمع الشعبين من أواصر الأخوة والتاريخ والمصير المشترك، وروابط التضامن والتآزر المتجذرة عبر عقود.
كما أشاد رئيس المجلس الوطني الصحراوي بالجهود التي تبذلها السلطات الجزائرية، وأفراد الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي، والمتطوعون وكافة المتدخلين، في مواجهة الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات والتقليل من آثار هذه الكارثة.
وتضمنت البرقيتان الدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، وللمصابين بالشفاء العاجل، وللجزائر وشعبها بالأمن والسلامة والاستقرار، مع التأكيد على التضامن الكامل وغير المشروط للشعب الصحراوي، قيادة ومؤسسات وشعباً، مع الجزائر الشقيقة في هذه الظروف العصيبة.
واختتم السيد البشير مصطفى السيد تعازيه بالتأكيد على أن الجزائر ليست وحدها في مواجهة هذه الفاجعة، وأن الشعب الصحراوي سيظل إلى جانب الشعب الجزائري، وفياً لواجب الأخوة والتضامن والمؤازرة في السراء والضراء.(واص)