لاس بالماس(جزر الكناري)، 30 غشت 2026 (واص)- احتضنت مدينة لاسبالماس يوم 29 غشت مهرجانا تضامنيا بمناسبة توديع الأطفال الصحراويين المستفيدين من برنامج «عطل في سلام» والمقيمين بالجزيرة، أشرفت على تنظيمه الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالتعاون مع جمعية الجالية الصحراوية بالجزيرة، بحضور واسع لأعضاء الحركة التضامنية الكنارية وأفراد الجالية الصحراوية وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية.
وشهد المهرجان إلقاء عدد من الكلمات، من بينها كلمة السيدة آنا ماريا، نائبة رئيس الجمعية الكنارية للتضامن، والسيد بيدرو كيفيدو، عضو مجلس بلدية لاسبالماس المكلف بالتضامن، والسيد كارميلو راميريث، المستشار بمجلس غران كناريا المكلف بالتضامن الدولي، حيث عبر المتدخلون عن تقديرهم للعائلات الكنارية التي احتضنت الأطفال الصحراويين، وللجمعيات والمؤسسات وكل المتعاونين الذين يساهمون في تنظيم وإنجاح البرنامج على مستوى الجزيرة.

وأكد المتدخلون مواصلة دعم البرنامج إلى جانب تجديد مواقف التضامن مع الشعب الصحراوي ودعم كفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال.
كما شهد المهرجان حضور ممثل الجبهة بالأرخبيل، السيد علي سالم سيدي الزين ، وعضو المجلس الوطني الصحراوي السيدة "امباركة بوجمعة بومخروطة" ، حيث توجها بالشكر والعرفان إلى الحركة التضامنية الكنارية ومختلف المشاركين والحاضرين، مثمنين مواقف التضامن والمؤازرة التي تعبر عنها الجمعيات والمؤسسات الكنارية تجاه الشعب الصحراوي.
كما أكدا أهمية برنامج «عطل في سلام» بالنسبة للأطفال الصحراويين، ودوره في توفير فضاء لقضاء العطلة في ظروف ملائمة، فضلا عن مساهمته في تعزيز التواصل الإنساني والثقافي وتقوية علاقات الصداقة والتضامن والأخوة بين الشعبين الصحراوي والكناري.
وبجزيرة فويرتيفنتورا، شاركت جمعية الجالية الصحراوية يوم 29 أغسطس في مهرجان متعدد الثقافات نظمته بلدية لا أوليفا، بمشاركة عدد كبير من المنظمات والجمعيات الثقافية والفنية التي تمثل عدة دول.

وشكل المهرجان مناسبة لإبراز التنوع الثقافي الذي يميز الجزيرة، حيث قدمت الجمعية الصحراوية مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، إلى جانب معرض للتعريف بالثقافة والتراث الصحراويين، ضمن فعاليات امتدت على مدى يومين. وفي ختام المهرجان، حظيت الجمعية الصحراوية بشرف تلاوة البيان الختامي باسم مختلف المنظمين والمشاركين، بما يعكس حضور ومساهمة الجالية الصحراوية في الأنشطة الثقافية والمجتمعية بالجزيرة.
وتأتي هذه الفعاليات في ختام موسم جديد من برنامج "عطل في سلام" بجزر الكناري، الذي أتاح للأطفال الصحراويين فرصة قضاء فترة من العطلة الصيفية في كنف عائلات كنارية، والاستفادة من أجواء مختلفة عن ظروف العيش في مخيمات اللاجئين.
كما شكلت أنشطة الاستقبال والتوديع التي احتضنتها مختلف جزر الأرخبيل مناسبة للتعريف بالثقافة الصحراوية وتعزيز التواصل بين الأطفال وعائلاتهم المضيفة، إلى جانب إبراز استمرار حضور القضية الصحراوية ضمن أنشطة الحركة التضامنية الكنارية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية.
ومع اقتراب موعد عودة الأطفال إلى مخيمات اللاجئين في الثالث من سبتمبر المقبل، اختتمت هذه الفعاليات وسط تأكيد المشاركين على مواصلة دعم برنامج "عطل في سلام" وتعزيز علاقات الصداقة والتضامن التي تجمع الشعبين الصحراوي والكناري. (واص)