الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية يشيد بالدور المحوري للمرأة الأفريقية في تحقيق السلم والاستقرار في القارة  

اتحاد النساء
جمعة 31/07/2026 - 14:46

الشهيد الحافظ، 31 يوليو 2026 (واص)- اشاد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بالدور المحوري للمرأة الأفريقية في تحقيق السلم والاستقرار في القارة . 

الاتحاد وفي بيان له بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لليوم العالمي للمرأة الأفريقية المصادف ل 31 يوليو، جدد تأكيده على  المحوري الذي تضطلع به المرأة الإفريقية في بناء مجتمعات أكثر عدلًا واستقرارًا، وفي تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن والسلم في القارة الإفريقية

وجدد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية تضامنه الكامل مع النساء الإفريقيات في نضالهن المشروع من أجل العدالة والمساواة والتمكين، داعيا إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين التنظيمات النسائية الإفريقية.

نص البيان : 

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية

بيان

بمناسبة الذكرى الرابعة والستين (64) لليوم العالمي للمرأة الإفريقية

31 يوليو 2026

تحت شعار:
“عمل المرأة من أجل خدمات صرف صحي آمنة، ومجتمعات يسودها السلام، وسبل عيش أفضل.”

يخلد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، إلى جانب النساء الإفريقيات، الذكرى الرابعة والستين لليوم العالمي للمرأة الإفريقية، الموافق لـ31 يوليو من كل عام، وهي مناسبة لاستحضار المسيرة النضالية الطويلة للمرأة الإفريقية، والاعتراف بإسهاماتها الجليلة في حركات التحرر الوطني، وترسيخ قيم السلام، وتعزيز الديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان، وبناء مجتمعات قائمة على العدالة والمساواة.

وتأتي هذه المناسبة هذا العام تحت شعار “عمل المرأة من أجل خدمات صرف صحي آمنة، ومجتمعات يسودها السلام، وسبل عيش أفضل”، تأكيدًا للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة الإفريقية في بناء مجتمعات أكثر عدلًا واستقرارًا، وفي تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن والسلم في القارة الإفريقية.

وإذ يحيي الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية نضالات المرأة الإفريقية وتضحياتها في سبيل الحرية والكرامة، فإنه يشيد بما حققته من مكاسب وإنجازات، رغم ما لا تزال تواجهه من تحديات تتمثل في النزاعات المسلحة، والفقر، والتمييز، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وآثار التغيرات المناخية، وغيرها من العوائق التي تحول دون تمتع النساء بحقوقهن كاملة.

ويؤكد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية أن المرأة الصحراوية جزء لا يتجزأ من الحركة النسائية الإفريقية، وأن نضالها الممتد لعقود يشكل جزءًا أصيلًا من تاريخ نضال المرأة الإفريقية ضد الاستعمار والاحتلال والظلم. وباعتبار الصحراء الغربية آخر مستعمرة في القارة الإفريقية، فإن المرأة الصحراوية تواصل أداء دورها الريادي في مقاومة الاحتلال، والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبها، والإسهام في بناء مؤسسات الدولة الصحراوية، وتعزيز قيم الصمود والتضامن والعدالة، بما يجسد الإرث النضالي المشترك للمرأة الإفريقية.

وقد أثبتت المرأة الصحراوية، عبر مختلف مراحل الكفاح الوطني، قدرتها على تحمل المسؤولية والقيادة، وأسهمت بكفاءة واقتدار في مجالات التعليم، والصحة، والإدارة، والدبلوماسية، والعمل الاجتماعي، وظلت شريكًا أساسيًا في مسيرة التحرر الوطني، ونموذجًا للمرأة الإفريقية المناضلة التي تجمع بين المقاومة والبناء.

كما يجدد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية تضامنه الكامل مع النساء الإفريقيات في نضالهن المشروع من أجل العدالة والمساواة والتمكين، ويدعو إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين التنظيمات النسائية الإفريقية، بما يسهم في حماية حقوق النساء والفتيات، وضمان مشاركتهن الفاعلة في صنع القرار، وتحقيق أهداف التنمية والسلم والأمن في القارة، انطلاقًا من الإيمان بأن تمكين المرأة هو أساس بناء مجتمعات قوية وقارة إفريقية مزدهرة.

ويجدد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية دعوته إلى المجتمع الدولي، والاتحاد الإفريقي، وكافة المنظمات الإقليمية والدولية، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه النساء اللاتي يعانين من ويلات الاحتلال والنزاعات، وفي مقدمتهن النساء الصحراويات، والعمل على ضمان احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستكمال مسار تصفية الاستعمار في إفريقيا، بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وإذ يخلد الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية هذه المناسبة، فإنه يجدد التزامه بمواصلة النضال إلى جانب النساء الإفريقيات وكل نساء العالم من أجل ترسيخ قيم الحرية والعدالة والمساواة، وتعزيز مكانة المرأة كشريك كامل في بناء السلام وتحقيق التنمية وصناعة مستقبل أكثر أمنًا وكرامة للأجيال القادمة، وفاءً لتاريخ المرأة الإفريقية وإسهاماتها، وإيمانًا بأن مستقبل القارة يُبنى بسواعد نسائها وإرادتهن.

صدر عن الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية
31 يوليو 2026.(واص)

Share